بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

من "رأفت الهجان" إلى "ليالي الحلمية".. ممدوح الليثي يعود إلى استوديو 10 بماسبيرو

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلن الإعلامي الدكتور عمرو الليثي عودة اسم السيناريست والمنتج الراحل ممدوح الليثي إلى استوديو 10 بمبنى ماسبيرو، في خطوة تستعيد ذكرى أحد أبرز صناع الدراما والسينما المصرية، وصاحب مجموعة من الأعمال التي تركت بصمة خالدة في تاريخ الفن العربي.

وأوضح عمرو الليثي عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن استوديو 10 شهد إنتاج عدد من أهم الأعمال التي قدمها والده الراحل، من بينها مسلسلات: رأفت الهجان، ليالي الحلمية، المال والبنون، عمر بن عبد العزيز، ضمير أبلة حكمت، إلى جانب أعمال أخرى رسخت مكانتها في ذاكرة الجمهور.

ممدوح الليثي.. رحلة من الشرطة إلى صناعة الدراما

ممدوح الليثي واحد من أبرز الأسماء التي أسهمت في تشكيل تاريخ الدراما والسينما المصرية، إذ امتدت بصمته إلى مجالات التأليف والإنتاج والتسويق، وارتبط اسمه بأعمال فنية أثرت في وجدان أجيال متعاقبة من المشاهدين في مصر والعالم العربي.

بدأ الليثي حياته المهنية ضابط شرطة، عقب تخرجه في كلية الشرطة وحصوله على ليسانس الحقوق من جامعة عين شمس عام 1960، لكنه قرر لاحقًا ترك العمل الأمني والتفرغ لشغفه بالفن، ليبدأ رحلة مهنية تنقل خلالها بين عدد من المناصب داخل التليفزيون المصري.

وشهدت مسيرته محطة بارزة بتأسيس قطاع الإنتاج في منتصف سبعينيات القرن الماضي، ليصبح أحد أهم الأذرع الفنية للتليفزيون المصري، ويسهم في تقديم أعمال درامية وسينمائية تركت أثرًا واضحًا في تاريخ الصناعة.

خلال فترة رئاسته لقطاع الإنتاج، أشرف ممدوح الليثي على إنتاج ما يقرب من 7 آلاف ساعة درامية، إلى جانب 400 فيلم روائي و600 فيلم تسجيلي، في مسيرة عكست حجم الإنتاج الفني الذي شهدته تلك المرحلة.

وعلى مستوى التأليف السينمائي، قدم الليثي مجموعة من الأعمال البارزة المأخوذة عن روايات أدبية، من بينها: ميرامار، ثرثرة فوق النيل، السكرية، الكرنك، المأخوذة عن أدب نجيب محفوظ، 
أميرة حبي أنا، أنا لا أكذب ولكني أتجمل، المأخوذ عن أعمال إحسان عبد القدوس.

كما ارتبط اسمه بإنتاج وتسويق مجموعة من أشهر مسلسلات التليفزيون المصري، وفي مقدمتها: رأفت الهجان، ليالي الحلمية، المال والبنون، أرابيسك، عمر بن عبد العزيز، ضمير أبلة حكمت، فضلًا عن فوازير نيللي وشريهان، وهي أعمال أسهمت في ترسيخ مكانة الدراما المصرية عربيًا، وجعلتها من أبرز الإنتاجات الفنية التي تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة.

وتقديرًا لإسهاماته في المجال الفني، حصل ممدوح الليثي على جائزة الدولة التقديرية في الفنون عام 1992، ليظل اسمه حاضرًا بين أبرز صناع الدراما والسينما في مصر.

استوديو 10 يستعيد اسم أحد أبرز رموز ماسبيرو

تحمل عودة اسم ممدوح الليثي إلى استوديو 10 دلالة خاصة، بالنظر إلى ارتباط الاستوديو بعدد من الأعمال التي أسهمت في تشكيل ملامح الدراما المصرية، وشكلت جزءًا من ذاكرة المشاهد العربي على مدار سنوات طويلة.

وتأتي هذه الخطوة تقديرًا لمسيرة الليثي الفنية وإسهاماته في إثراء الإنتاج التليفزيوني والسينمائي، واستعادةً لاسم ارتبط بمرحلة مهمة من تاريخ ماسبيرو، حين تحول قطاع الإنتاج إلى منصة لتقديم أعمال أصبحت علامات بارزة في تاريخ الفن المصري.