هل تندلع حرب جديدة في لبنان؟ تقارير إسرائيلية تكشف استعدادات الجيش
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلًا عن مصدر أمني، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال اندلاع جولة قتال جديدة مع حزب الله اللبناني، وسط تصاعد المخاوف من اتساع المواجهات العسكرية في المنطقة، بالتزامن مع توترات سياسية وأمنية داخل لبنان.
ونقل موقع إسرائيلي عن مصدر، أن حزب الله يعمل على إعادة بناء قدراته العسكرية في بيروت وجنوب لبنان، فيما تستعد إسرائيل لاحتمال تجدد المواجهة، خاصًة إذا امتد التصعيد الإقليمي إلى الجبهة اللبنانية.
ماذا قالت التقارير الإسرائيلية عن حزب الله؟
وبحسب التقارير، ترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن حزب الله يواصل جهود إعادة تأهيل بعض قدراته العسكرية، بينما أعرب المصدر عن عدم رضا تل أبيب عن وتيرة تنفيذ التفاهمات المتعلقة بالوضع الأمني في لبنان.
وتظل هذه المعلومات تقديرات منسوبة إلى مصدر أمني إسرائيلي، ولا تعني صدور إعلان رسمي ببدء عملية عسكرية جديدة.
أزمة شحنة المتفجرات تزيد التوتر في لبنان
في سياق متصل، أثارت قضية شحنة المتفجرات المضبوطة في منطقة ضهر البيدر خلافات داخل الحكومة اللبنانية، بعد مطالبة أطراف سياسية بإحالة الملف إلى المجلس العدلي.
وشهدت جلسة مجلس الوزراء اللبناني، الخميس، تأجيل البت في الإحالة، وسط اعتراض وزراء حزب القوات اللبنانية على عدم اتخاذ قرار فوري بشأن القضية.
خبير عسكري يحذر من تصاعد الخلافات
وقال العميد عادل المشموشي، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن التحقيقات المرتبطة بشحنة المتفجرات قد تشهد مزيدًا من التصعيد، في ظل اختلاف مواقف السلطات الرسمية وحزب الله بشأن التعامل مع الملف.
وأوضح المشموشي، خلال تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، أن الخلاف يضع مؤسسات الدولة اللبنانية أمام اختبار يتعلق بقدرتها على تطبيق القانون بعيدًا عن الضغوط السياسية.
كما اعتبر أن موقف رئيس الحكومة اللبنانية من القضية يتسم بالوضوح، مشيرًا إلى استمرار مطالبة حزب القوات اللبنانية بإحالة الملف إلى المجلس العدلي.
هل تندلع مواجهة جديدة بين إسرائيل وحزب الله؟
تأتي التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف من انتقال التوترات الإقليمية إلى لبنان، إلا أن التقارير المتداولة تتحدث عن استعدادات واحتمالات، وليس عن قرار معلن بشن حرب جديدة.
وتبقى تطورات الأوضاع الأمنية والتحركات الدبلوماسية ومواقف الأطراف المعنية عوامل مؤثرة في تحديد مسار التصعيد خلال الفترة المقبلة.