رئيس جامعة القاهرة: نستهدف إعداد خريج يمتلك المعرفة العلمية والمهارات العملية
أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، أن الجامعة تستهدف إعداد خريج يمتلك المعرفة العلمية والمهارات العملية والقدرة على التفكير والمبادرة والتعلم المستمر، إلى جانب الوعي بمسئوليته تجاه مجتمعه.
وشدد رئيس جامعة القاهرة على أن الطالب ليس مجرد متلق للخدمة التعليمية، بل شريك أساسي في تطويرها، وأن الاستماع إلى آرائه ومقترحاته ينبغي أن يترجم إلى إجراءات وتحسينات ملموسة.
ودعا رئيس جامعة القاهرة الطلاب إلى الاستفادة الكاملة من سنوات دراستهم، وعدم اختزال الحياة الجامعية في حضور المحاضرات واجتياز الامتحانات.
ونوه رئيس جامعة القاهرة بأهمية الانخراط في الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية والتطوعية والمبادرات الطلابية، باعتبارها جزءًا أساسيًا من تكوين الشخصية الجامعية، وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي والقيادة وتحمل المسئولية.
رئيس جامعة القاهرة في جولة ميدانية بالجامعة الأهلية والفرع الدولي
أجرى الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة والمكلف بأعمال رئيس جامعة القاهرة الأهلية، جولة تفقدية موسعة بمقر الجامعة الأهلية والفرع الدولي لجامعة القاهرة بمدينة السادس من أكتوبر، لمتابعة انتظام الدراسة وسير العملية التعليمية، وتفقد القاعات الدراسية والمعامل والتجهيزات الأكاديمية، والالتقاء بالطلاب والاستماع إلى انطباعاتهم عن تجربتهم الجامعية ومتطلباتهم ومقترحاتهم، إلى جانب متابعة المشروعات الطلابية ومدى الاستفادة من الإمكانات التعليمية والتدريبية المتاحة.
ورافق رئيس الجامعة خلال الجولة الدكتور محمد العطار، نائب رئيس جامعة القاهرة الأهلية للشئون الأكاديمية، والدكتورة هبة نوح، مساعد رئيس جامعة القاهرة لشئون الفرع الدولي، والدكتورة جيهان المنياوي، عميد كليات القطاع الصحي، والدكتور مصطفى عابدين، عميد كليات القطاع الهندسي، والأستاذ نصر الروبي، أمين عام جامعة القاهرة الأهلية، والأستاذ هاني رضوان، أمين عام جامعة القاهرة، إلى جانب عدد من مديري البرامج الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس والقيادات الإدارية ومسؤولي الشئون الهندسية.
وخلال الجولة، تفقد رئيس الجامعة عددًا من القاعات الدراسية والمعامل، والتقى مجموعات من الطلاب، وأجرى معهم حوارات مباشرة حول طبيعة الدراسة ومستوى المقررات وأساليب التدريس والتقييم، ومدى استفادتهم من التجهيزات والخدمات الجامعية، كما استمع إلى آرائهم ومقترحاتهم بشأن تطوير التجربة التعليمية والأنشطة التي يتطلعون إلى المشاركة فيها.
وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن الاستماع إلى الطلاب والتعرف على احتياجاتهم وانطباعاتهم عن الدراسة يمثل أحد المعايير الأساسية لتقييم التجربة التعليمية وتحديد أولويات تطويرها، مشيرًا إلى أن نجاح الجامعة لا يُقاس فقط بما توفره من مبان ومعامل وتجهيزات، وإنما بمدى انعكاس هذه الإمكانات على مستوى تعلم الطلاب، واكتسابهم المهارات، وقدرتهم على توظيف المعرفة في التطبيقات العملية.