بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ميسي يخطف الأنظار في إسبانيا قبل تكريمه بجائزة أميرة أستورياس 2026

ميسي
ميسي

حظي النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي باستقبال حافل لدى وصوله إلى مدينة أوفييدو الإسبانية، استعدادًا لحضور مراسم تكريمه بجائزة أميرة أستورياس للرياضة لعام 2026، تقديرًا لمسيرته الكروية الحافلة بالإنجازات وما قدمه لكرة القدم على مدار سنوات طويلة.

ووصل قائد منتخب الأرجنتين إلى محيط فندق «لا ريكونكيستا» بعد ظهر الخميس، حيث تجمع عدد من المشجعين لاستقباله، في مشهد عكس المكانة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب لدى جماهير كرة القدم، حتى خارج الملاعب التي اعتاد التألق عليها.

وحرص ميسي على تحية الحاضرين والتفاعل معهم، كما وقع على عدد من التذكارات، وسط أجواء احتفالية امتزجت فيها الحفاوة الجماهيرية بالمظاهر التراثية الإسبانية، بعدما شاركت فرقة متخصصة في عزف مزمار القربة من مدينة كورفيرا في استقبال النجم الأرجنتيني.

مراسم تكريم مرتقبة في مسرح كامبوامور

ومن المقرر أن يشارك ميسي في عدد من الفعاليات المصاحبة للجائزة خلال زيارته إلى أوفييدو، إذ يتضمن برنامجه لقاءً مع أفراد من المجتمع التعليمي بالمدينة، قبل الظهور في الحفل الرسمي لتسلم الجائزة، المقرر إقامته يوم الجمعة 23 أكتوبر على مسرح كامبوامور.

وتحظى الجائزة بأهمية خاصة، كونها تُمنح للشخصيات التي قدمت إسهامات بارزة في المجال الرياضي، سواء من خلال الإنجازات التنافسية أو التأثير الذي تركته في عالم الرياضة، ويأتي اختيار ميسي ليعكس التقدير لمسيرته الممتدة وما حققه من نجاحات فردية وجماعية جعلته أحد أبرز نجوم كرة القدم في العصر الحديث.

مسيرة استثنائية وراء التكريم

وقدم ميسي خلال مسيرته مستويات مميزة مع الأندية التي لعب لها، إلى جانب إنجازاته مع منتخب الأرجنتين، الذي قاده إلى التتويج بكأس العالم 2022 في قطر، وهو اللقب الذي مثّل محطة فارقة في مشواره الدولي، بعدما نجح في قيادة بلاده إلى قمة كرة القدم العالمية.

كما ارتبط اسم النجم الأرجنتيني بالعديد من الألقاب والجوائز الفردية، نتيجة تألقه المستمر وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، فضلًا عن دوره القيادي داخل المنتخب، الذي حقق معه أيضًا بطولات قارية مهمة.

ولم تقتصر شعبية ميسي على إنجازاته داخل المستطيل الأخضر، بل امتدت إلى جماهير واسعة حول العالم، وهو ما ظهر بوضوح خلال استقباله في إسبانيا، حيث حرص المشجعون على الاقتراب منه والحصول على توقيعه رغم عدم ارتباط الزيارة بمباراة رسمية.

أوفييدو تحتفي بأحد أبرز رموز كرة القدم

وتمنح زيارة ميسي إلى المدينة الإسبانية مناسبة جديدة للاحتفاء بمسيرته، في وقت يواصل فيه حضوره جذب اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام، بفضل ما قدمه من مستويات وإنجازات على مدار سنوات من المنافسة في أعلى المستويات.