سياسة تدوير الحراس.. الشناوي يعود إلى عرين الأهلي أمام كيتارا
يستعد محمد الشناوي، قائد وحارس مرمى الأهلي، للظهور مجددًا في التشكيل الأساسي للفريق خلال المواجهة المقبلة أمام كيتارا الأوغندي، في إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، في إطار خطة الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة لتوزيع فرص المشاركة بين حراس المرمى وفقًا للبطولة التي يخوضها الفريق.
ومن المقرر أن تقام المباراة في السابعة مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، حيث يتطلع الأهلي إلى استثمار نتيجة لقاء الذهاب وحسم بطاقة العبور إلى الدور التالي، مع السعي لتقديم أداء أكثر استقرارًا قبل استكمال مشواره في المنافسات المحلية والقارية.
تقسيم الأدوار بين حراس الأهلي
ويعتمد عموتة على نظام واضح في التعامل مع مركز حراسة المرمى، يقوم على منح كل حارس مساحة للمشاركة في إحدى البطولات التي ينافس عليها الفريق، بدلًا من الاعتماد على اسم واحد بصورة مستمرة طوال الموسم.
وبحسب هذا التوجه، يحصل الشناوي على فرصة الظهور في مباريات الكونفدرالية الأفريقية، بينما يتولى مصطفى شوبير حراسة مرمى الأهلي خلال مواجهات الدوري، في الوقت الذي يشارك فيه حمزة علاء في مباريات كأس عاصمة مصر.
ويمنح هذا التوزيع الجهاز الفني فرصة متابعة الحراس الثلاثة في أجواء المنافسات الرسمية، والوقوف على مستوى كل منهم وقدرته على التعامل مع الضغوط المختلفة، إلى جانب الحفاظ على جاهزيتهم الفنية والبدنية تحسبًا لأي ظروف قد تفرض تغييرًا في الاختيارات خلال الموسم.
المنافسة مستمرة داخل مركز الحراسة
وتأتي سياسة التدوير في ظل تعدد البطولات التي يشارك فيها الأهلي، وهو ما يفرض على الجهاز الفني إدارة المجهود البدني للاعبين بصورة مناسبة، مع الحفاظ على التوازن بين الاستقرار الفني ومنح العناصر المتاحة فرصًا حقيقية للمشاركة.
كما يتيح هذا الأسلوب استمرار المنافسة بين الشناوي وشوبير وحمزة علاء، ويمنح عموتة بدائل متعددة عند اختيار الحارس الذي يناسب طبيعة كل مباراة ومتطلباتها، خاصة مع اختلاف ظروف المنافسات المحلية عن المواجهات الأفريقية.
الأهلي يبحث عن تأكيد تفوقه أمام كيتارا
ويدخل الأهلي لقاء الإياب بأفضلية الفوز في المباراة الأولى بنتيجة هدفين مقابل هدف، وهي النتيجة التي تمنحه فرصة للتقدم نحو الدور المقبل، لكنه يحتاج إلى التعامل بحذر مع المواجهة وعدم منح المنافس فرصة للعودة في النتيجة.
ويأمل الجهاز الفني في حسم التأهل مستفيدًا من إقامة المباراة على ملعبه ووسط جماهيره، مع التركيز على تقليل الأخطاء التي ظهرت في اللقاءات الأخيرة، وتقديم مستوى يعكس طموحات الفريق في البطولة القارية.
وتحظى المواجهة بأهمية إضافية للأهلي بعد تعادله مؤخرًا أمام القناة في الدوري المصري، وهي النتيجة التي زادت الحاجة إلى استعادة التوازن وتحسين الأداء. ويسعى عموتة إلى قيادة الفريق لتحقيق انتصار يمنح اللاعبين دفعة معنوية، بالتزامن مع مواصلة العمل على تجهيز جميع عناصر الفريق للاستحقاقات المقبلة.