صحة المنيا تختتم بنجاح تدريب الكوادر الطبية
في خطوة استراتيجية نحو تعزيز الرعاية الصحية الموجهة للنشء، أعلنت مديرية الصحة والسكان بمحافظة المنيا، ممثلة في "إدارة الصحة المدرسية والشباب والمراهقين"، عن ختام فعاليات الحزمة المتكاملة لتدريب مدربي عيادات صحة الشباب والمراهقين.
استمرت الفعاليات المكثفة خلال الفترة شهري سبتمبر وأكتوبر لتشكل نقلة نوعية في جودة الخدمات الصحية المقدمة لهذه الفئة العمرية الحيوية.
يأتي هذا التدريب ضمن أنشطة مشروع «مسارات» التنموي، الذي تنفذه منظمة "إنقاذ الطفل" (Save the Children) بالشراكة مع وزارة الصحة والسكان، و الحكومة الكندية، إلى جانب الشراكة التنفيذية الفاعلة مع جمعية "حواء المستقبل لتنمية الأسرة والبيئة".
وقد أقيمت الفعاليات تحت رعاية واهتمام بالغ من الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا.
وقد تضافرت الجهود بقيادة الدكتورة مروة محمد إسماعيل وكيل وزارة الصحة بالمنيا، ومتابعة الدكتورة الشيماء علي طه وكيل المديرية، وإشراف مباشر من الدكتورة خلود محمود طرخان مدير إدارة الصحة المدرسية والشباب والمراهقين بالمديرية.
ويهدف التدريب إلى ترجمة أهداف "رؤية مصر 2030" والاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية إلى واقع ملموس، من خلال: رفع كفاءة الكوادر الطبية وبناء قدرات العاملين في مجال التواصل وتقديم خدمات صحة الشباب والمراهقين.
تمكين الفرق الطبية من الوصول للفئات المستهدفة ونشر الرسائل التوعوية (الصحية والسكانية) بفاعلية أكبر؛ تعزيز الوعي بالقضايا الصحية، السكانية، والنفسية التي تهم الشباب، مما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة وبناء أسرة مصرية واعية وصحية.
لضمان تحقيق أقصى استفادة، حظي البرنامج بإشراف عام من قيادات الوزارة، وعلى رأسهم: د. سمير الدميري - رئيس قطاع الرعاية الأساسية وتنمية الأسرة، والدكتور محمود عمر عبد الوهاب رئيس الإدارة المركزية للرعاية الصحية المتكاملة، والدكتورة رشا علي أبو زيد مدير عام الإدارة العامة للصحة المدرسية والشباب بوزارة الصحة والسكان.
كما شهدت الجلسات التدريبية حضوراً بارزاً من ممثلي مشروع «مسارات»، بمشاركة الدكتورة فاطمة توفيق مسؤول أول صحة بالمشروع، دكتورة أسماء محمد إبراهيم مسؤول صحة المشروع بمحافظة المنيا.
اختتمت الفعاليات بتأكيد المشاركين على أهمية الدور التكاملي بين القطاع الصحي الحكومي، ومنظمات المجتمع المدني، والجهات الدولية المانحة. وهو التكامل الذي يضمن استدامة وصول الخدمات والرسائل التوعوية إلى المواطنين، وخاصة الشباب والمراهقين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لمستقبل الوطن.



