محافظ الفيوم يلتقى النواب لبحث مطالب المواطنين بقطاعات التعليم والطرق والمواقف
عقد الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، اجتماعاً موسعاً مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، لمناقشة عدد من المشكلات والمطالب الخدمية التي تمس الحياة اليومية للمواطنين بمراكز وقرى المحافظة، خاصة في قطاعات التعليم، والطرق، والمواقف والنقل الجماعي، والتضامن الاجتماعي.
وذلك في إطار حرص المحافظة على سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين، والعمل على إيجاد حلول عملية قابلة للتنفيذ، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للأهالي.
جاء ذلك بحضور؛ الدكتور أحمد ثابت، رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ، والدكتور وائل هراس، مدير مديرية التربية والتعليم، والمهندسة نبيلة عوف، مدير عام فرع هيئة الأبنية التعليمية بالفيوم، والمهندسة إيمان صدقي، مدير مديرية الطرق، و حازم حسني، مدير عام المواقف والنقل الجماعي، والمهندس فرحات محمد، والمهندس عبد الرازق يوسف، ممثلي الهيئة العامة للطرق والكباري بالفيوم، و أحمد عرابي، مدير إدارة إطسا الاجتماعية، والدكتورة علا عرفة، مسئول الاتصال السياسي بالإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ.
خلال الاجتماع، استعرض أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أبرز المشكلات والمطالب الواردة من المواطنين بمراكز إطسا وسنورس وطامية، إلى جانب عدد من الملفات التي تتطلب التنسيق بين الجهات التنفيذية المعنية، حيث وجه المحافظ بدراسة الموضوعات المطروحة كلٌّ في نطاق اختصاصه، واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها، مع متابعة التنفيذ ميدانياً لضمان تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
قطاع التعليم
ففي قطاع التعليم، ناقش الاجتماع عدداً من الملفات، في مقدمتها استكمال إجراءات تقسيم الإدارة التعليمية بإطسا إلى إدارتين، شرق وغرب، حيث وجه المحافظ باتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً للقواعد المنظمة، وبما يحقق مصلحة العملية التعليمية. كما بحث الاجتماع مطلب فتح فصل لطلاب الثانوية العامة بالنظام القديم بمدرسة إطسا الثانوية بمدينة إطسا، ووجه المحافظ مدير مديرية التربية والتعليم بدراسة الأمر وإعداد التصور اللازم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات وفقًا للقانون والضوابط المنظمة.
وتناول الاجتماع كذلك موقف مدرسة الحمودات المغلقة، وإمكانية إعادة تشغيلها ونقل تلاميذ الصفين الخامس والسادس الابتدائي من مدرسة أخري إليها، بما يسهم في تخفيف الكثافات الطلابية بالمدرسة القريبة منها، حيث وجه المحافظ بمعاينة المدرسة على الطبيعة وإعداد تقرير تفصيلي بشأن حالتها ومدى جاهزيتها للتشغيل.
كما وجه بدراسة أسباب تأخر أعمال البناء بمدرسة الغابة، وبحث إمكانية إنشاء جناح جديد بمدرسة حامد مسعود بقرية منية الحيط، بالتنسيق بين مديرية والتعليم، وهيئة الأبنية التعليمية، بما يساعد على استيعاب أعداد أكبر من الطلاب وتخفيف الكثافات داخل الفصول.
وفي قطاع التضامن الاجتماعي، ناقش الاجتماع مشكلة تأخر تسليم بطاقات تكافل وكرامة، إلى جانب احتياجات إدارات التضامن الاجتماعي من العمالة اللازمة لضمان انتظام العمل وتقديم الخدمات للمواطنين.
ووجه المحافظ، مدير إدارة إطسا الاجتماعية، بحصر احتياجات الإدارة من العمالة، ودراسة إمكانية الاستعانة بالشباب المتطوعين، بالتنسيق مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، بما يسهم في دعم العمل وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وفي قطاع الطرق، ناقش الاجتماع موقف عدد من مشروعات الرصف والتطوير ورفع الكفاءة، في مقدمتها استكمال تطوير وتجميل الطريق الدائري حول مدينة الفيوم، حيث يجري العمل حالياً في قطاع بطول 4 كيلومترات، مع استكمال باقي قطاعات الطريق خلال الفترة المقبلة.
كما تناول الاجتماع، استكمال تطوير طريق القاهرة، بداية من ميدان عبد المنعم رياض وحتى محطة تحصيل الرسوم، ورفع كفاءة الطريق الممتد من الطريق الدائري وحتى مناطق السيليين وبني صالح وسنهور، بطول 17 كيلومترًا، حيث تم إعداد المقايسة التقديرية وجارٍ استكمال إجراءات الحصول على الموافقات اللازمة لتنفيذ الأعمال.
وشملت المناقشات أيضاً تطوير نهاية طريق بحيرة قارون أمام قرية اللؤلؤة، ورصف طريق رحمي/جردو، واستكمال رصف طريق الفيوم/إطسا، إلى جانب بحث موقف طريقي الفيوم/بني سويف الجديد والقديم، ومطلب رصف وتطوير طريق طبهار/العجميين.
ووجه محافظ الفيوم، مهندسي الهيئة العامة للطرق والكباري، بإتاحة نسخة من مقترحات رصف الطرق التابعة للهيئة، التي تم إعداد الدراسات اللازمة بشأنها، للسادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، لإحاطة الجهات المعنية بها، وتنسيق الجهود وفقاً للأولويات والاحتياجات الفعلية.
وأكد المحافظ أهمية ترتيب أولويات تنفيذ مشروعات الطرق، مع التركيز على طريق بحيرة قارون، وطريق شمال البحيرة، وطريق القاهرة/الفيوم، والطريق الدائري، وكافة الطرق الحيوية التي تخدم أعداد كبيرة من السكان، مشدداً على ضرورة تكامل الجهود بين الجهات المعنية لدفع معدلات التنفيذ وتحقيق أقصى استفادة من الإمكانات المتاحة.
وفيما يتعلق بزيادة عوامل الأمان على الطرق، ناقش الاجتماع تنفيذ عدد من المطبات الصوتية على طريق القاهرة/الفيوم، خاصة عند مدخل شكشوك وأمام مدرسة القاياتي ومدخل طامية ومدخل جبلة، ومنطقة شعار جرفس، إلى جانب مواقع أخرى تحتاج إلى تدخلات مرورية.
وأوضح الاجتماع أنه تم عرض المقترح على الوزير المختص والموافقة عليه، كما جرى إعداد المقايسة التقديرية عقب حصر أعداد المطبات المطلوبة، تمهيداً لاستكمال الإجراءات اللازمة للتنفيذ.
كما بحث الاجتماع مقترح إنشاء دورانات مرورية بعدد من المواقع، حيث وجه المحافظ، مدير مديرية الطرق بالتنسيق مع إدارة المرور والهيئة العامة للطرق والكباري، لمراجعة المقترح ودراسته فنياً ومرورياً بما يضمن تحقيق السيولة المرورية والحفاظ على سلامة المواطنين.
وأكد محافظ الفيوم، أن توجيهات فخامة رئيس الجمهورية دائماً ما تؤكد على أهمية مواصلة العمل في مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، مشيراً إلى أن المستهدف هو الانتهاء من باقي مراحل المبادرة بنهاية عام 2030، وفقاً لما تم طرحه خلال الاجتماع.
وفي قطاع المواقف والنقل الجماعي، ناقش الاجتماع مطالب مراجعة خط سير الفيوم/طامية، والعمل على تحسين انتظام الخدمة وتيسير انتقال المواطنين بين المراكز ومدينة الفيوم.
ووجه المحافظ بدراسة احتياجات مدينة الفيوم من المواقف، مشيراً إلى أهمية إنشاء ثلاثة مواقف على أطراف المدينة، بما يسهم في تنظيم حركة النقل الجماعي والحد من التكدسات داخل المناطق الحيوية.
كما شدد محافظ الفيوم، على تكثيف الحملات الرقابية على خطوط السير، وخاصة خط الفيوم/طامية، إلى جانب تنفيذ حملات مكثفة على المواقف بمختلف مراكز المحافظة، والتصدي للمخالفات، وتطبيق العقوبات المقررة بحق المخالفين، بما يضمن الانضباط وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للركاب.
وأكد غنيم، أن التعاون والتنسيق المستمر بين الأجهزة التنفيذية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ يمثل ركيزة أساسية لرصد احتياجات المواطنين والتعرف على مشكلاتهم بصورة مباشرة، بما يساعد على سرعة التعامل معها وفقاً للإمكانات المتاحة والقواعد المنظمة.
وشدد محافظ الفيوم، على ضرورة المتابعة المستمرة للموضوعات التي جرى طرحها خلال الاجتماع، وعدم الاكتفاء بمناقشتها، مع تحديد الإجراءات المطلوبة لكل ملف والتنسيق بين الجهات المختصة، بما يضمن تحويل المطالب إلى خطوات تنفيذية واضحة.
كما أكد أن المرحلة الحالية تشهد تركيزاً أكبر على رفع كفاءة منظومة النظافة بمدينة الفيوم، باعتبارها عاصمة المحافظة، مع التوسع تباعاً في تحسين المنظومة بمختلف المراكز، في إطار خطة تستهدف الارتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
كما أكد محافظ الفيوم، على أن تحسين مستوى الخدمات وتحقيق رضا المواطنين يتطلبان تكامل الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، مع إعطاء الأولوية للمشكلات الأكثر إلحاحًا، وسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال الشكاوى والمطالب، ووضع حلول عملية قابلة للتنفيذ، بما يحقق الصالح العام ويلبي احتياجات أهالي الفيوم بمختلف مراكزها وقراها.