بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل تشهد ألمانيا ليلة دامية وخرابًا في 31 أكتوبر؟.. تحذيرات من مخططات لإحراق المدن وإشعال الفوضى

تحذيرات من مجموعات
تحذيرات من مجموعات متطرفة واستهداف الشرطة

 

 

أطلق يوخن كوبيلكه، رئيس النقابة الفيدرالية للشرطة الألمانية (GdP)، تحذيرات أمنية بشأن مخاطر اندلاع أعمال عنف واضطرابات في عدد من المدن الألمانية ليلة 31 أكتوبر، محذرًا من محاولات محتملة لاستغلال الاحتجاجات والتجمعات العامة لإشعال مواجهات مع قوات الشرطة وتنفيذ أعمال تخريب وإحراق متعمد.

 وتتعلق المخاوف بتحركات مجموعات مختلفة قد تسعى إلى تحويل التجمعات التي تبدأ بصورة سلمية إلى أعمال شغب وعنف، في ظل مخاوف من استغلال بعض المشاركين أجواء الاحتجاجات لتنفيذ اعتداءات على أفراد الشرطة والممتلكات العامة والخاصة.

وأكد كوبيلكه، أن التعامل مع المخاطر المحتملة يتطلب التمييز بين المشاركين في الاحتجاجات السلمية والمجموعات التي قد تستغل هذه التجمعات لإثارة الفوضى، مشيرًا إلى أن التهديدات لا ترتبط بطرف واحد، وإنما تشمل أطيافًا مختلفة من مثيري الشغب المحتملين.

تحذيرات من مجموعات متطرفة واستهداف الشرطة

وتشمل المخاوف، وفقًا للتصريحات المنقولة، مجموعات من اليسار الراديكالي، إلى جانب تيارات إسلامية متطرفة، فضلًا عن شبان يسعون إلى المشاركة في أعمال الشغب والاعتداء على أفراد الشرطة.

وتثير هذه الاحتمالات مخاوف السلطات الأمنية من تحول الاحتجاجات إلى ساحة للمواجهات العنيفة، خاصة إذا استغلت مجموعات متطرفة الحشود الكبيرة لتنفيذ تحركات تخريبية أو دفع المشاركين إلى الاشتباك مع قوات الأمن.

كما أشار التقرير إلى مخاوف مرتبطة باستخدام منصات التواصل الاجتماعي، ومنها "تيك توك"، لتوثيق مشاهد إلقاء الحجارة على الشرطة أو نشر مقاطع لأعمال العنف، بما قد يسهم في الترويج لهذه التصرفات وتشجيع آخرين على تقليدها.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتابع فيه الأجهزة الأمنية الألمانية احتمالات وقوع اضطرابات خلال التجمعات الكبرى، مع التركيز على منع الاعتداءات وحماية المشاركين السلميين والممتلكات العامة والخاصة.

برلين وميونخ في دائرة المخاوف الأمنية

ولفتت التحذيرات إلى أن التجمعات قد تبدأ في مواقع معروفة تستضيف عادة الفعاليات العامة والمسيرات، من بينها بوابة براندنبورغ في العاصمة برلين وساحة مارين بلاتس في مدينة ميونخ، إلا أن المخاوف الأمنية تمتد أيضًا إلى أحياء أخرى قد تشهد مواجهات أو أعمال تخريب.

وبحسب ما تم نقله، فإن بعض بؤر العنف المحتملة قد تكون في مناطق تشهد اضطرابات متكررة، حيث يمكن لمثيري الشغب استغلال معرفتهم بالشوارع والمباني المحيطة للتحرك والاختباء أو عرقلة تدخل الشرطة.

وتشمل السيناريوهات التي تثير القلق إلقاء المقذوفات والمفرقعات على قوات الأمن من مواقع مرتفعة، بما في ذلك أسطح المباني، وهو ما قد يزيد من صعوبة التعامل مع أعمال الشغب ويعرض أفراد الشرطة والمارة للخطر.

وتفرض مثل هذه الاحتمالات تحديات إضافية على خطط تأمين التجمعات، إذ لا يقتصر الأمر على السيطرة على الحشود في الساحات الرئيسية، بل يمتد إلى متابعة التحركات في الشوارع الجانبية والمناطق المحيطة بمواقع الاحتجاجات.

رسائل عبر "تليجرام" و"سيجنال" تثير القلق

 

وفي تطور آخر، أشار التقرير إلى تلقي النقابة بلاغات ورسائل من مواطنين أعربوا عن قلقهم إزاء محادثات متداولة داخل بعض المجموعات عبر تطبيقي "تليجرام" و"سيجنال"، تتضمن دعوات إلى إحراق المدن وتنفيذ أعمال تخريب وهجمات منظمة.

 وقد أثارت هذه الرسائل مخاوف من احتمال وجود محاولات لتنسيق تحركات تستهدف الممتلكات العامة والخاصة، وتحويل الاحتجاجات إلى أعمال عنف واسعة النطاق.

وتكمن خطورة هذه المخاوف في احتمال استخدام مجموعات مغلقة على تطبيقات التواصل لتبادل الدعوات إلى التخريب أو تحديد أماكن التجمع والتحرك، بما قد يصعب من مهمة رصد التهديدات والتعامل معها قبل وقوع أي حوادث.