مابين العقوق.. والتعلق
مابين عقوق الوالدين وعاطفة الابناء الجارفة لهما ماساحة شاسعة بلا حدود مثل مابين بين المشرق والمغرب ، وهذا ماينطبق على واقعتين تم نشر تفاصيلهما فى صفحات الحوادث هذا الاسبوع وقد وقعت احداثهما فى محافظة واحدة . فقد كانت الواقعة الاولى عندما تحولت قرية صندفا التابعة لمركز بني مزار بالمنيا إلى حالة من الحزن الشديد، بعد وفاة شاب أثناء تشييع جثمان والده، في واقعة إنسانية مؤثرة أثارت تعاطف الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.فقد شهدالأهالي والمقربين.على الحب والاخلاص الذى كان متبادل بين الشاب ووالده وان وفاة شاب كانت حزنًا على رحيل والده أثناء تشييع الجثمان بالقرية
كماأكد عدد من أبناء القرية أن الشاب دخل في حالة انهيار وبكاء منذ لحظة وفاة والده، وظل ملازمًا للجثمان خلال إجراءات الجنازة وتشييع الجثمان إلى مثواه الأخير.لكن الشاب سقط بشكل مفاجئ وسط حالة من الصدمة بين المشيعين، قبل أن يتبين وفاته متأثرا بحالة الحزن الشديدة التي سيطرت عليه عقب رحيل والده.حيث سادت حالة من الحزن بعد الواقعة وتحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء، وتداول الأهالي صور الأب ونجله مع كلمات مؤثرة عن قوة العلاقة التي جمعتهما.
اما الواقعة الثانية فقد كانت لقضية تنظرها احدى دوائر الجنايات بالمنيا والتى اصدرت فيها المحكمة قرارها باجماع الاراء باحالة اوراق المتهم الى فضيلة المفتى للاخذ برأيه الشرعى فى اعدام المتهم . والتى وقعت احداثها امام المارة وهى الجريمة التى هزت المنيا، بان قام عاطل بذبح أمه وحاول وضع رأسها فى قلاية الطعمية لولا ان طارده المارة فألقى برأس امه بجوار قلاية الطعمية ولازا بالفراروداخل تفاصيل القضية اعتراف المتهم بقيامه بقتل والدته عمدا مع سبق الإصرار والترصد أثناء قيامها بإعداد الطعام للمواطنين فجرا أمام منزلها في إحدى قرى العدوة لتحدالمحكمة برئاسة المستشار صلاح الشربيني اول ديسمبر المقبل للنطق بالحكم.وكشفت أوراق التحقيقات أن المتهم ويدعى محمد ع ا يبلغ من العمر27 عاما طلب من والدته نقودا لشراء المخدرات لكنها رفضت إعطاءه فعاد إلى المنزل مستعينا بسلاح أبيض "سكين " كان قد اعترف فى التحقيقات انه قام بشرائه من قبل لقتلها ثم عاد إليها وقام بطعنها به أكثر من 10 طعنات متفرقة ثم واصل جريمته الماساوية بفصل رقبتها وحاول وضعها بقلاية زيت الطعمية.ومنعه من فعل ذلك المتواجدين بمكان الحادث فالقى بها بجوار القلاية .وأثبت تقرير الطب الشرعي ان اداة الجريمة المستخدمة فى انهاء حياة الام استخدمت للمرة الاولى لتنتهى بذلك حياة الأم المكافحة على يد نجلها وهي تجهز الطعام للمواطنين مع خيوط فجراخر يوم فى حياتهاعليها رحمة الله .. نجوى