قطر وفرنسا تنفقان على تنسيق الجهود لاحتواء التوتر وخفض التصعيد في المنطقة
أدان بيان قطري فرنسي، صدر منذ قليل، الهجمات الإيرانية على دول المنطقة مؤكدا أنها انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا على دعم الحل الدبلوماسي لمعالجة التهديدات التي تشكلها إيران بصورة دائمة وأيضا التأكيد على ضرورة استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز دون قيود أو رسوم، معلنا الاتفاق على تنسيق الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر وخفض التصعيد في المنطقة، وفقا للقاهرة الإخبارية.
ورفض البيان، ضم الضفة الغربية داعيا لإنهاء الاستيطان الإسرائيلي وعنف المستوطنين، مشددا على التزام جميع الأطراف بتعهداتها بشأن غزة بما يشمل انسحاب إسرائيل وإيصال المساعدات،
ونؤكد دعم استقرار لبنان وسيادته ونشدد على ضرورة ألا يؤدي انتهاء ولاية يونيفيل إلى فراغ أمني.
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده تتعرض لمحاولات تلاعب أجنبي بالمعلومات على خلفية الأحداث الأخيرة في فرنسا، منتقدًا تصريحات وصفها بأنها غير مقبولة بقدر ما هي سخيفة ، صدرت عن عدد من الأشخاص، بينهم مسؤولون أجانب.
وذكر ماكرون، خلال مؤتمر صحفي عقده في ختام جولته الخليجية ، أن بعض الصور المُولّدة بالذكاء الاصطناعي أظهرت مشاهد لم تقع مطلقًا في فرنسا، مشيرًا إلى أن البعض روّج لادعاءات عن تعرض البلاد لاجتياح من أعداد كبيرة من المهاجرين، وهو ما وصفه بأنه غير صحيح تمامًا .
وقال الرئيس الفرنسي: في مثل هذه اللحظات، نرى من يحب فرنسا ومن لا يحبها، مضيفًا أن من يتحدثون بسوء عن بلاده في الوقت الراهن لا يحبونها، ومؤكدًا: أنا أحب بلدي، وسنعمل على تصحيح ما حدث.
وانتقد ماكرون استغلال بعض الأطراف للأحداث في فرنسا لتحقيق مكاسب سياسية، مشيرًا إلى أن بعض المسؤولين الأجانب، في ظل حملاتهم السياسية يرددون أحيانًا، بدافع السذاجة، ما تنشره أدوات الذكاء الاصطناعي، أو يروجون لروايات تسعى بعض الجهات إلى ترسيخها بشأن ما جرى في فرنسا.