وزير الري: تنفيذ 1650 منشأ للحماية من السيول باستثمارات مليارية
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الدولة تواصل تنفيذ مشروعات الحماية من السيول في مختلف المناطق المعرضة لمخاطر الأمطار الغزيرة، خاصة في المناطق الحدودية وأطراف الجمهورية، بما يستهدف حماية المواطنين والمنشآت والحد من الأضرار المحتملة.
وأوضح سويلم، خلال كلمته في جلسة الأمن الغذائي والمائي ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، أن جهود الحماية تتركز في مناطق خارج القاهرة، تشمل شمال وجنوب سيناء، والبحر الأحمر، ومحافظات الصعيد، ومرسى مطروح، مشيرًا إلى تنفيذ نحو 1650 منشأ للحماية من السيول، باستثمارات تقدر بمليارات الجنيهات.
1650 منشأ للحماية من السيول وتجميع مياه الأمطار
وأشار وزير الري إلى أن منشآت الحماية، التي تشمل السدود الصغيرة وغيرها من الأعمال الهندسية، لا تقتصر أهدافها على الحد من مخاطر السيول وحماية المواطنين من الدمار، وإنما تمتد إلى الاستفادة من مياه الأمطار التي تتجمع خلف هذه المنشآت.
وأضاف أن المياه المتجمعة يمكن استخدامها في أغراض متعددة، منها مساعدة المواطنين في الأنشطة الزراعية وسقي الماشية، فضلًا عن دورها في تغذية الخزان الجوفي وإعادة شحنه، بما يحقق الاستفادة من الموارد المائية التي كانت قد تتسبب في أضرار حال عدم احتوائها وتوجيهها.
وزير الري يوضح أسباب تراجع مخاطر السيول
ولفت سويلم إلى أن عدم شعور المواطنين بوقوع حوادث سيول كبيرة خلال السنوات الأخيرة يرتبط بفاعلية المنشآت التي نفذتها الدولة في التعامل مع مياه الأمطار والحد من آثارها، مؤكدًا أهمية استمرار أعمال الحماية في المناطق الأكثر عرضة لهذه المخاطر.
وشدد على أن الوزارة تواصل إعداد الخطط اللازمة لاستكمال مشروعات الحماية في بقية المناطق على مستوى الجمهورية، مع العمل على توفير الموارد المالية المطلوبة، بما يضمن توسيع نطاق الحماية وتقليل المخاطر التي قد تهدد المواطنين وممتلكاتهم، إلى جانب تعزيز الاستفادة من مياه السيول بدلًا من إهدارها.