هونر تكشف خطتها المقبلة بعد نمو أعمالها 35% في الشرق الأوسط
كشف هورش زو، المدير التقني لشركة هونر في بلاد الشام، عن ملامح استراتيجية الشركة خلال المرحلة المقبلة، والتي ترتكز على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتوسيع منظومة الأجهزة والخدمات المتصلة، إلى جانب تحويل الأبحاث والابتكارات إلى منتجات فعلية.
وقال زو إن التغييرات التي أجرتها هونر خلال الأشهر الستة الماضية، بما شمل الشعار والهوية البصرية، تعكس توجهًا أوسع في استراتيجية العلامة التجارية، لا يقتصر على تغيير الشكل، وإنما يمتد إلى رؤية الشركة للتكنولوجيا ودورها في حياة المستخدمين.
وأضاف، خلال كلمته أمام شركاء الشركة وممثلي قطاع الاتصالات والتجار وصناع المحتوى التقني، أن المرحلة الحالية لا تتعلق بتقديم هاتف جديد فحسب، بل برؤية هونر للمستقبل والتقدم الذي تسعى إلى تحقيقه بالتعاون مع شركائها.
وأوضح زو أن الشعار الجديد «Dare to Be»، الذي يعني «تجرأ لتكون»، يعبر عن توجه الشركة نحو تشجيع الاختلاف واستكشاف الإمكانات الجديدة.
وأشار إلى أن تصميم الشعار يتضمن دائرة مستوحاة من حرف O في اسم HONOR، وتطلق عليها الشركة اسم «دائرة الاستكشاف»، موضحًا أنها ترمز إلى اتجاهين؛ الأول يرتبط بالنظر إلى القدرات الذاتية، والثاني باستكشاف العالم الخارجي وتجاوز الحدود القائمة.
وأضاف أن الجزء المفتوح من الدائرة يعبر عن تعدد الفرص والإمكانات المستقبلية، فيما يقوم الشعار على فكرتين أساسيتين، هما امتلاك الجرأة على الحلم، والاستعداد لاختيار مسار مختلف بدلًا من الالتزام بالأساليب المعتادة.
وبحسب زو، فإن تغيير الهوية البصرية يأتي ضمن تحول أوسع في طريقة تقديم الشركة لنفسها، وفي رؤيتها لتطوير منتجات وتقنيات تستجيب لاحتياجات المستخدمين.
هونر تطرح مفهوم الذكاء البشري المعزز
وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، قال زو إن السؤال الأساسي بالنسبة للشركة لا يتعلق فقط بما تستطيع هذه التكنولوجيا تنفيذه، بل بما ينبغي أن تقدمه للإنسان وكيف يمكن أن تساعده في حياته اليومية.
وأوضح أن هونر تتبنى مفهوم الذكاء البشري المعزز، المعروف اختصارًا باسم AHI، وهو توجه يركز على استخدام الذكاء الاصطناعي لدعم قدرات الإنسان ومساعدته على إنجاز مهامه بكفاءة أكبر.
وحدد زو ثلاثة مستويات لتطور رؤية الشركة في هذا المجال. يتمثل المستوى الأول في الهواتف المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي توفر أدوات ذكية تساعد المستخدم في تنفيذ المهام اليومية.
أما المستوى الثاني، فيرتبط ببناء منظومة متكاملة من الأجهزة والخدمات المتصلة، بحيث تعمل معًا بصورة أكثر سلاسة، بدلًا من التعامل مع كل جهاز أو خدمة بصورة منفصلة.
ويتمثل المستوى الثالث في الوصول إلى عالم تتداخل فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي مع مختلف جوانب الحياة اليومية، لتصبح جزءًا من طريقة استخدام الأجهزة والخدمات والتفاعل معها.
وأشار زو إلى أن نظام التشغيل MagicOS يمثل إحدى الوسائل التي تعمل الشركة من خلالها على تطبيق هذه الرؤية، عبر تطوير تجربة أكثر ارتباطًا باحتياجات المستخدمين، وتسهيل استفادتهم من التقنيات الذكية.
Alpha Plan لتحويل الأفكار إلى منتجات
وأكد زو أن وضع رؤية مستقبلية للذكاء الاصطناعي يحتاج إلى خطة تنفيذية تحول الأفكار إلى تطبيقات عملية، مشيرًا إلى مبادرة Alpha Plan التي تستهدف ربط الابتكار والأبحاث بتطوير المنتجات والتقنيات.
وتأتي هذه الخطة ضمن توجه هونر نحو توسيع نطاق عملها من الهواتف الذكية إلى منظومة أوسع تشمل الأجهزة المتصلة والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ويعتمد نجاح هذا التوجه على قدرة الشركة على تحويل الاستثمارات البحثية إلى وظائف عملية يستفيد منها المستخدمون، فضلًا عن توفير منظومة متوافقة من الأجهزة والخدمات.
نمو شحنات هونر في أسواق عالمية
وعلى صعيد الأداء التجاري، أشار زو إلى أن هونر سجلت مستويات مرتفعة جديدة في شحنات الأجهزة بعدد من المناطق حول العالم خلال عام 2026، من دون أن يحدد خلال الجزء المتاح من التصريح نسب النمو أو أحجام الشحنات في كل سوق.
وأضاف أن هذه النتائج تعكس زيادة عدد المستخدمين الذين يختارون منتجات الشركة، بحسب تعبيره.
وكشف زو أن أعمال هونر في منطقة الشرق الأوسط سجلت نموًا بنسبة 35% خلال النصف الأول من عام 2026، موضحًا أن هذا الأداء جاء نتيجة جهود فرق العمل والتعاون مع شركاء الشركة في المنطقة.
ولم يتضمن التصريح تفاصيل عن حجم المبيعات أو عدد الأجهزة التي جرى شحنها خلال الفترة، كما لم يحدد الأسواق التي أسهمت بالنصيب الأكبر في تحقيق النمو.