بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عودة واحدة من أشهر الوجهات الترفيهية في مصر تقترب

بشرى سارة لمحبي “جنينة الحيوانات”.. موعد افتتاح حديقة الحيوان بالجيزة بعد التطوير

موعد إعادة افتتاح
موعد إعادة افتتاح حديقة الحيوان بالجيزة

يترقب عشاق التنزه والأسر المصرية موعد إعادة افتتاح حديقة الحيوان بالجيزة، إحدى أعرق الحدائق التاريخية في مصر، بعد أعمال التطوير والتجديد الشاملة التي تستهدف إعادة إحيائها ورفع كفاءة مرافقها، لتعود إلى استقبال الزوار بصورة تليق بمكانتها التاريخية والسياحية.

ومن المقرر، وفقًا للمعلومات المتداولة بشأن خطة التطوير، افتتاح الحديقة خلال الربع الأخير من عام 2026، أي في الفترة الممتدة من أكتوبر حتى ديسمبر، وسط ترقب لعودة هذا المقصد الترفيهي الذي ارتبط بذكريات أجيال متعاقبة من المصريين.

تطوير شامل لبيوت الحيوانات والممرات

وشهدت حديقة الحيوان بالجيزة أعمال تطوير شملت البنية التحتية وإعادة تصميم بيوت الحيوانات والممرات، إلى جانب رفع كفاءة الخدمات والمرافق، في إطار خطة تستهدف تحديث تجربة الزيارة وتطوير بيئة إيواء الحيوانات وفق نظم أكثر تطورًا في رعاية الحياة البرية.

وتستهدف أعمال التطوير إحداث نقلة في شكل الحديقة وطريقة استقبال الزوار، مع الحفاظ على طابعها التاريخي الذي يجعلها واحدة من أبرز الوجهات الترفيهية المرتبطة بذاكرة المصريين، خاصة العائلات التي اعتادت زيارتها خلال الإجازات والمناسبات.

نفق يربط حديقة الحيوان بحديقة الأورمان

ومن أبرز ملامح المشروع تنفيذ نفق لربط حديقة الحيوان بحديقة الأورمان، بما يتيح تقديم المساحتين ضمن تجربة ترفيهية وسياحية متكاملة، تجمع بين مشاهدة الحيوانات والاستمتاع بالمساحات الخضراء والنباتات.

ويمنح هذا الربط المشروع بعدًا إضافيًا، إذ يفتح المجال أمام تجربة زيارة أوسع، تستفيد من الطبيعة المميزة للحديقتين وموقعهما في قلب الجيزة، بما يعزز جاذبيتهما للعائلات والزوار.

كوبري إيفل والجبلاية.. معالم تاريخية باقية

ورغم أعمال التطوير والتحديث، تحظى المعالم التاريخية داخل حديقة الحيوان باهتمام خاص، في مقدمتها كوبري إيفل، والقاعة اليابانية، والقاعة الملكية، وجزيرة الشاي، والجبلاية، والمتحف الحيواني.

وتحمل هذه المعالم قيمة تاريخية وتراثية مميزة، إذ تمثل جزءًا من هوية الحديقة وذاكرة زوارها، ولذلك تأتي المحافظة عليها ضمن العناصر المهمة في أعمال التطوير، بما يحقق التوازن بين تحديث المرافق والحفاظ على الطابع التاريخي للمكان.

جنينة الحيوانات تستعد لاستعادة بريقها

وشملت التغييرات المرتبطة بتطوير الحديقة تحديثات في البوابات واللوحات التعريفية، مع ظهور اسم “جنينة الحيوانات” ضمن الهوية البصرية الجديدة، في خطوة تعكس ارتباط المكان بالاسم الذي اعتاد المصريون تداوله عبر الأجيال.

ومع اقتراب الموعد المعلن للافتتاح، تتجه الأنظار إلى ما ستقدمه الحديقة بعد التطوير، خاصة في ظل التطلع إلى استعادة مكانتها كوجهة ترفيهية رئيسية تجمع بين الطبيعة والتاريخ والحياة البرية.