أستاذ علوم سياسية: الأحزاب العربية حاسمة في مستقبل نتنياهو السياسي
أكدت الدكتورة تمارا حداد، أستاذة العلوم السياسية، أن التصريحات الصادرة عن الإدارة الأمريكية، لا سيما التباين الملحوظ في الرؤى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه فانس، تعكس توزيعاً للأدوار ورسائل موجهة للداخل الأمريكي والناخب الإسرائيلي على حد سواء.
وأشارت خلال لقاء عبر قناة النيل للأخبار، إلى أن ترامب يسعى لدعم تشكيل حكومة إسرائيلية موسعة برئاسة نتنياهو وبالتنسيق مع شخصيات أخرى كإيزنكوت، بينما يركز فانس على أولويات الناخب الأمريكي وتجنب الانخراط الواسع في الصراعات العسكرية بالمنطقة.
وأوضحت أن المعارضة الإسرائيلية تسعى لاستغلال هذه المواقف في حملاتها الانتخابية للتأثير على الأصوات المترددة والتي تقدر بنحو 30% من الناخبين، لافتة إلى أن الناخب الإسرائيلي يعطي أولوية لقضايا الاقتصاد والتشريعات والاصلاحات الداخلية أكثر من اعتبارات الدعم الخارجي، وسط تراجع شعبية نتنياهو في استطلاعات الرأي العام.
وأضافت أستاذة العلوم السياسية أن الأحزاب العربية في الداخل الإسرائيلي، والتي تشير التقديرات إلى حصولها على ما بين 14 و15 مقعداً، تمثل بيضة القبان وعنصر حسم محتمل في تشكيل الحكومة المقبلة أو دعم تكتل المعارضة لإسقاط سياسات اليمين المتطرف.
وأكدت أن المشهد السياسي الإسرائيلي يظل رهناً لنتائج صندوق الانتخابات ومدى قدرة الأطراف على استقطاب الأصوات المعومة في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة.
اقرأ المزيد..