سرقة قميص وشارة موقّعين من ميسي خلال أعمال الشغب في باريس
شهدت العاصمة الفرنسية باريس واقعة سرقة مقتنيات رياضية نادرة تحمل توقيع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وذلك بالتزامن مع موجة من الاحتجاجات وأعمال الشغب التي شهدتها مناطق متفرقة من البلاد، وأسفرت عن تعرض عدد من المتاجر للتخريب والنهب.
وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر شخصين ملثمين يستعرضان قميصًا لنادي برشلونة الإسباني وشارة قيادة الفريق، يحملان توقيع ميسي، بعدما استوليا عليهما من أحد المتاجر المتخصصة في بيع المقتنيات الرياضية، بالقرب من ساحة الجمهورية وسط باريس.
مقتنيات نادرة تقدر قيمتها بآلاف الدولارات
وتحظى القطعتان المسروقتان بأهمية كبيرة لدى هواة جمع تذكارات كرة القدم، نظرًا لارتباطهما بأحد أبرز نجوم اللعبة في العالم، فضلًا عن حملهما توقيع قائد منتخب الأرجنتين السابق، وهو ما يمنحهما قيمة مادية ومعنوية مرتفعة في سوق المقتنيات الرياضية.
وبحسب التقارير المتداولة، فإن القيمة الأصلية للقميص وشارة القيادة تصل إلى آلاف الدولارات، في ظل وجود شهادات توثيق وصور فوتوغرافية تدعم أصالتهما وتؤكد ارتباطهما بميسي.
وأشارت صحيفة «آس» الإسبانية إلى أن الإعلان عن سرقة القطعتين وانتشار تفاصيل الواقعة قد يؤثران سلبًا في فرص بيعهما داخل سوق المقتنيات غير القانونية، إذ يصبح من الصعب تسويقهما عبر قنوات البيع المعتادة أو طرحهما في المزادات الدولية، خصوصًا بعد الإبلاغ عن السرقة وتداول صور المقتنيات على نطاق واسع.
وتأتي الواقعة في ظل اضطرابات أمنية شهدتها فرنسا، مع خروج أعداد كبيرة من المتظاهرين إلى الشوارع، حيث أفادت البيانات الواردة في التقارير ببلوغ عدد المشاركين في المسيرات أكثر من نصف مليون شخص، بالتزامن مع أعمال تخريب واعتقال نحو ألفي شخص.
ولم تقتصر تداعيات الاحتجاجات على المتاجر العامة، بل امتدت إلى المؤسسات الرياضية ومحال بيع المنتجات الرسمية للأندية، بعدما أعلن ناديا أولمبيك مارسيليا وليل تعرض متجريهما الرسميين للنهب خلال الاضطرابات التي شهدتها البلاد.
وأثارت هذه الحوادث مخاوف بشأن سلامة المنشآت التجارية والمقتنيات الرياضية النادرة، خاصة تلك التي تتمتع بقيمة مالية مرتفعة ويصعب تعويضها، سواء بسبب ندرتها أو ارتباطها بنجوم كرة القدم التاريخيين.
وتؤكد هذه الأرقام حجم الإقبال على اقتناء القطع المرتبطة بمسيرة ميسي، الذي حقق إنجازات بارزة مع الأندية التي لعب لها ومنتخب الأرجنتين، ما جعل متعلقاته الشخصية والرياضية محل اهتمام جامعي التذكارات والمستثمرين في هذا المجال.
وعقب الحادثة، تواصل السلطات الفرنسية تحقيقاتها لتحديد هوية المتورطين في السرقة والعمل على استعادة القميص وشارة القيادة قبل احتمال نقلهما إلى خارج البلاد، بينما تظل تفاصيل الواقعة مرتبطة بالتطورات الأمنية والتحقيقات الجارية.