بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضربة موجعة لـ باريس سان جيرمان.. ديمبيلي وماركينيوس يزيدان متاعب "إنريكي"

كفاراتسخيليا
كفاراتسخيليا

تلقى باريس سان جيرمان الفرنسي صدمة قوية عقب انتصاره على برشلونة بنتيجة 4-2 في دوري أبطال أوروبا، بعدما أعلن إصابة نجمه الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، ما يستدعي خضوعه لعملية جراحية خلال الأيام المقبلة.


وأكد النادي الباريسي، في بيان طبي صدر الأربعاء، أن الفحوصات التي خضع لها اللاعب أثبتت خطورة الإصابة، مشيرًا إلى أن موعد عودته إلى الملاعب سيتحدد وفقًا لتطورات حالته الصحية بعد الجراحة.
وتعرض كفاراتسخيليا للإصابة خلال المواجهة التي جمعت باريس سان جيرمان ببرشلونة، مساء الثلاثاء، على ملعب «حديقة الأمراء»، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
واضطر اللاعب الجورجي إلى مغادرة أرض الملعب في الدقيقة 60، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية عن إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، في ضربة مؤثرة للفريق الفرنسي الذي حقق فوزًا مهمًا على منافسه الإسباني.
ومن المقرر أن يخضع كفاراتسخيليا لجراحة خلال الأيام المقبلة، على أن تتضح الخطوات التالية في برنامجه العلاجي والتأهيلي بعد العملية، دون إعلان موعد محدد لعودته إلى التدريبات والمباريات.
ويمثل غياب النجم الجورجي تحديًا للجهاز الفني، بالنظر إلى قدراته الهجومية ودوره في صناعة الفرص والمساهمة في بناء هجمات الفريق، خاصة مع استمرار المنافسة في البطولات المحلية والقارية.

 

ديمبيلي وماركينيوس يزيدان متاعب باريس سان جيرمان


ولم تتوقف الأنباء الطبية المقلقة عند إصابة كفاراتسخيليا، إذ كشف باريس سان جيرمان عن تعرض عثمان ديمبيلي لإصابة في عضلة الفخذ الأيسر، إلى جانب معاناة المدافع البرازيلي ماركينيوس من إصابة في عضلة الفخذ الأيمن.
وأوضح النادي أن اللاعبين سيخضعان للعلاج خلال الأسابيع المقبلة، دون تحديد موعد نهائي لعودتهما إلى المشاركة في المباريات.
وتضع هذه الإصابات الجهاز الفني أمام تحدٍ يتعلق بتجهيز البدائل المناسبة، في ظل أهمية اللاعبين الثلاثة في المنظومة الفنية للفريق، واختلاف أدوارهم بين صناعة الخطورة الهجومية وتوفير التوازن الدفاعي.
ورغم الفوز على برشلونة بنتيجة 4-2، فإن الإصابات التي تعرض لها كفاراتسخيليا وديمبيلي وماركينيوس ألقت بظلالها على أجواء الانتصار الباريسي، وفتحت الباب أمام تساؤلات بشأن الخيارات المتاحة للجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.