بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

نقيب الصحفيين يشكر وزير الصحة للاستجابة السريعة بعد واقعة مستشفى 6 أكتوبر

نقيب الصحفيين
نقيب الصحفيين

توجه خالد البلشي نقيب الصحفيين، بخالص الشكر إلى الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، على الاستجابة السريعة والتفاعل الجاد مع واقعة الاعتداء على الزميل محمد فيصل، الصحفي في موقع “بصراحة” وقراره بإنهاء التعاقد مع شركة الأمن الخاصة المسؤولة عن تأمين المستشفى، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات.

وأكدت نقابة الصحفيين في الوقت نفسه دعمها للزميل والموقع في أي اجراءات تحفظ حقه في مواجهة من اعتدوا عليه، كما تجدد مطالبها بتسهيل عمل الزملاء، متوجهًا مرة أخرى بخالص الشكر لوزير الصحة على استجابته السريعة.

وكانت النقابة وإدارة الموقع قد تلقت عدة اتصالات صباح اليوم من قيادات وزارة الصحة، والدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أكد فيه على رفضه وإدانته لما تعرّض له الزميل محمد فيصل،، أثناء أدائه واجبه المهني أمام مستشفى 6 أكتوبر.

وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، أن الوزارة ستُحاسب من اعتدوا على الزميل، إدارياً، بخلاف البلاغ الذي تقدّم به الزميل إلى النيابة. 

وشدد على رفضه وإدانته لأي اعتداء على الصحفيين أو المواطنين، مؤكداً أن ما جرى مرفوض تماماً، ومعرباً عن تقديره لدور الصحافة والنقابة.

وتُثمّن النقابة استجابة وزير الصحة السريعة والتحرك الجاد للوزارة ، فإنها تشدد على مساندتها للزميل وحرصها على التكامل بين الأدوار المختلفة لخدمة المجتمع بما يحمي حق المواطنين في المعرفة ويحفظ حقوقهم.

وزير الصحة يطلع على نتائج التحقيقات في واقعة مستشفى 6 أكتوبر المركزي.. ويقرر إنهاء التعاقد مع شركة الأمن واستقبال الصحفي في مكتبه

‎أكدت وزارة الصحة والسكان، تقديرها الكامل للدور المهني والوطني الذي تضطلع به الصحافة والإعلام، وحرصها الدائم على تيسير أداء رسالتهم، مع الحفاظ في الوقت ذاته على خصوصية المرضى وسلامتهم وانتظام تقديم الخدمات الطبية، خاصة في أوقات الطوارئ والأزمات.

وفي إطار المتابعة الدقيقة لواقعة الاحتكاك التي شهدها مستشفى 6 أكتوبر المركزي، بالتزامن مع استقبال المصابين في الحادث الأليم الذي وقع بطريق «القاهرة – أسيوط» الصحراوي الغربي، اطلع الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، على نتائج التحقيقات الأولية التي أُجريت في هذا الشأن.

وبناءً على ما أسفرت عنه التحقيقات، قرر الوزير إنهاء التعاقد مع شركة الأمن الخاصة المسؤولة عن تأمين المستشفى، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات، مع التأكيد على رفض الوزارة القاطع لأي اعتداء أو تجاوز لفظي أو بدني بحق أي شخص، وبصفة خاصة الصحفيين والإعلاميين أثناء ممارسة عملهم المهني.

‎كما وجه الوزير باستقبال الصحفي المعني بالواقعة في مكتبه، في إطار الحرص على الحوار المباشر والاحترام المتبادل، وتأكيد الشراكة بين المنظومة الصحية والمؤسسات الإعلامية في خدمة المواطن.

‎وتشدد الوزارة على أن أي خلاف بشأن تنظيم التغطية الإعلامية داخل المنشآت الصحية يجب أن يُدار بالوسائل القانونية والمهنية، بما يضمن عدم إعاقة حركة الفرق الطبية أو المساس بخصوصية المرضى، مع تيسير أداء الصحفيين لمهامهم في آنٍ واحد.

‎وتجدد وزارة الصحة والسكان، تقديرها لنقابة الصحفيين وجميع المؤسسات الصحفية والإعلامية، مؤكدة أن حماية خصوصية المرضى وضمان انتظام تقديم الرعاية الصحية وتيسير العمل الإعلامي مسؤوليات متكاملة تستوجب التنسيق والاحترام المتبادل، لا سيما في أوقات الأزمات والطوارئ.

‎وفي الختام، تتقدم الوزارة بخالص التعازي والمواساة إلى أسر ضحايا الحادث الأليم، داعية المولى عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمنّ على جميع المصابين بالشفاء العاجل.