منتدى مصر.. ديلويت: الاستشارات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي يفتحان آفاقًا جديدة للعمل
أكدت مها عبد الستار، استشاري أول في مجال التكنولوجيا والتحول الرقمي في مركز ديلويت للابتكار، أن اهتمامها بالتكنولوجيا ورغبتها المستمرة في التعلم كانا وراء انتقالها من الوظائف التقليدية إلى مجال الاستشارات التكنولوجية، مشيرة إلى أن هذه الخطوة أتاحت لها فرصًا أوسع للعمل على مشروعات تكنولوجية مع مؤسسات عالمية.
وأوضحت عبد الستار خلال جلسة مصر رقمية بمنتدى مصر 2026، أن بداية تخصصها في الاستشارات التكنولوجية ارتبطت بتطبيق أنظمة المشتريات، وهو ما ساعدها على اكتساب خبرات جديدة وفتح المجال أمامها للانتقال إلى مجالات أكثر تقدمًا، تتجاوز مجرد تطبيق الأنظمة الجاهزة إلى تصميم وابتكار حلول تكنولوجية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وأضافت أنها بدأت العمل في تصميم حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي داخل شركة ديلويت في مصر، موضحة أن هذه الحلول لم يقتصر استخدامها على السوق المحلية، بل جرى العمل على تقديمها وبيعها لمؤسسات عالمية خارج مصر.
التحول إلى التكنولوجيا يفتح فرصًا مهنية أوسع
وأشارت عبد الستار إلى أن العمل في قطاع التكنولوجيا يمنح العاملين فرصة مستمرة للتعلم والتدريب واكتساب مهارات جديدة، بما يساعدهم على الانتقال إلى مسارات مهنية مختلفة تتماشى مع التطورات المتسارعة في سوق العمل.
وفي حديثها عن خططها المستقبلية، أكدت أن تجربتها في الانتقال إلى الاستشارات التكنولوجية عززت اهتمامها بتطوير قدراتها المهنية والاستفادة من فرص التدريب والتعلم، بما يدعم قدرتها على قيادة فرق عمل أكبر والمشاركة في تنفيذ مشروعات تكنولوجية أكثر تنوعًا.
ولفتت إلى أن إتاحة الفرص أمام الكفاءات لاكتساب المهارات التكنولوجية تساعد على تسريع التحول الرقمي في مختلف القطاعات، وتمنح العاملين إمكانية الانتقال من الوظائف التقليدية إلى تخصصات تعتمد على الابتكار وتطوير الحلول الرقمية.
وتعكس تجربة مها عبد الستار أهمية تطوير المهارات الرقمية والاستثمار في التعلم المستمر، خاصة مع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تطوير الأعمال وتقديم حلول تكنولوجية للمؤسسات، سواء داخل مصر أو في الأسواق العالمية.