محاضرة لدعم الشباب في اختيار مستقبلهم المهني بثقافة الفيوم
نظمت مكتبة الشباب بمكتبة الفيوم العامة التابعة لفرع ثقافة الفيوم، محاضرة تثقيفية بعنوان «كيف تختار مهنتك بما يتناسب مع قدراتك».
يأتي هذا في إطار دور الهيئة العامة لقصور الثقافة في تنمية الوعي المجتمعي، ودعم الشباب في بناء مستقبلهم المهني.
قدم المحاضرة الدكتور محمد علي قطب، حيث تناول أهمية التعرف على القدرات والمهارات الشخصية والميول الفردية، ودورها في تحديد المسار المهني المناسب لكل فرد.
كما سلط الضوء على أهمية الاختيار الواعي للمهنة، بما يتوافق مع إمكانات الشباب وطموحاتهم، ويساعدهم على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن مستقبلهم العملي، وتحقيق أهدافهم والاستفادة من قدراتهم بالشكل الأمثل.
أُقيمت الفعالية تحت إشراف نهلة، أمينة مكتبة الشباب، وتأتي ضمن الأنشطة التثقيفية والتوعوية التي تنفذها مكتبة الفيوم العامة، بهدف تنمية مهارات الشباب، وتعزيز وعيهم بأهمية التخطيط للمستقبل، وإعداد جيل قادر على اختيار مساره المهني وفق أسس سليمة وواقعية.
«دراستك مستقبلك».. ورشة حكي بمكتبة الطفل والشباب بسنورس بثقافة الفيوم
وفي إطار حرص الهيئة العامة لقصور الثقافة على تنمية الوعي لدى النشء، وغرس قيمة العلم والاجتهاد في نفوس الأطفال، أقامت مكتبة الطفل والشباب بسنورس، ورشة حكي بعنوان «دراستك مستقبلك»، قدمتها نادية رمضان وإيمان صالح، مسؤولتا نشاط مكتبة الطفل.
بدأت الورشة بسرد نادية رمضان مجموعة من القصص الملهمة لشخصيات ناجحة وتاريخية استطاعت بالعلم والعزيمة تحقيق طموحاتها وترك بصمات مؤثرة في مجتمعاتها، مؤكدة أن التفوق لا يأتي بمحض الصدفة، بل هو ثمرة الالتزام والمثابرة والاجتهاد، إلى جانب التخطيط السليم للأهداف منذ الصغر.
واستكملت إيمان صالح فعاليات الورشة بتقديم مجموعة من الإرشادات العملية التي تساعد الأطفال على تنظيم أوقاتهم اليومية، وتحقيق التوازن بين الدراسة والأنشطة الترفيهية والتثقيفية، كما ناقشت معهم أهمية ترتيب الأولويات والتغلب على عوامل التشتت، بما يسهم في تحسين التحصيل الدراسي وتنمية مهاراتهم الشخصية.
وأكدت الورشة أهمية المكتبة باعتبارها نافذة للمعرفة ومصدرًا مهمًا لتوسيع مدارك الأطفال، وتشجيعهم على القراءة والبحث والاطلاع، بما يساعدهم على اكتشاف قدراتهم وبناء مستقبلهم على أسس من العلم والمعرفة.
وتأتي هذه الفعالية ضمن الأنشطة الثقافية والتربوية التي تقدمها مكتبة الطفل والشباب بسنورس، بهدف غرس القيم الإيجابية لدى النشء، وتشجيعهم على الاجتهاد والمثابرة، وترسيخ الوعي بأن العلم هو الطريق نحو تحقيق الطموحات وصناعة مستقبل أفضل.


