بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حبس قهوجي وربة منزل بالشرقية بتهمة تعذيب طفل حتى الموت

بوابة الوفد الإلكترونية

قررت نيابة أبو كبير بمحافظة الشرقية حبس قهوجي وربة منزل لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، في واقعة وفاة طفل يبلغ من العمر عامين ونصف العام، بعد وصوله إلى المستشفى المركزي جثة هامدة، وعُثر بجسده على آثار جروح وكدمات متفرقة، وسط اتهامات بالاعتداء عليه بالضرب وتعريضه لإصابات أودت بحياته.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية إخطارًا من مركز شرطة أبو كبير، يفيد ورود إشارة من المستشفى المركزي بوصول الطفل «رحيم»، البالغ من العمر عامين ونصف العام، جثة هامدة، وبجسده آثار إصابات متفرقة، الأمر الذي استدعى فحص الواقعة لكشف أسباب الوفاة والوقوف على ملابساتها.

وبحسب التحريات الأولية، حضرت والدة الطفل، وتدعى «ياسمين. م»، إلى المستشفى وبرفقتها نجلها، وأفادت بأنه تعرض لحادث عرضي، إلا أن الفحص الطبي والتحريات الأمنية أثارا الشكوك حول ظروف الوفاة، في ظل وجود إصابات متفرقة بجسد الصغير، ما دفع جهات التحقيق إلى تكثيف جهودها لكشف حقيقة ما حدث.

وكشفت التحريات الأولية عن اتهام «وليد. أ»، 35 عامًا، ويعمل قهوجيًا، والمرتبط بوالدة الطفل بعلاقة زواج عرفي، بالتعدي على الصغير بالضرب بصورة متكررة، بزعم تأديبه بسبب كثرة بكائه وتبوله على نفسه، وهو ما أسفر، بحسب الاتهامات محل التحقيق، عن تعرضه لإصابات بالغة انتهت بوفاته.

كما أشارت التحريات إلى اتهام الأم بعدم التدخل لحماية نجلها من الاعتداءات المزعومة، فيما كشفت المعلومات الأولية عن مغادرة المتهم مكان الواقعة عقب حدوثها، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من تحديد مكانه وضبطه عقب تقنين الإجراءات القانونية اللازمة.

وبمواجهة المتهم، أقر بارتكاب الواقعة، مدعيًا أن اعتداءه على الطفل كان بغرض تأديبه، فيما تواصل جهات التحقيق فحص ملابسات الحادث، للوقوف على طبيعة الإصابات التي لحقت بالصغير ومدى مسؤولية كل متهم عن الواقعة.

وتحرر المحضر اللازم، وبالعرض على النيابة العامة، قررت حبس المتهمين لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع طلب تحريات المباحث التكميلية حول الواقعة وظروفها وملابساتها، واستكمال التحقيقات لكشف جميع تفاصيل الواقعة، تمهيدًا لاتخاذ القرارات القانونية اللازمة، مع استمرار التحقيق في الاتهامات المنسوبة إلى المتهمين