وزير التعليم العالي: نستهدف تدويل المنظومة التعليمية المصرية
أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الرؤية المستقبلية للوزارة تستهدف تعزيز مكانة مصر مركزًا إقليميًا للتعليم العالي، وتدويل منظومتها التعليمية، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ولفت وزير التعليم العالي إلى دعم توطين التكنولوجيا والتصنيع المحلي، ومواصلة تطوير المؤسسات التعليمية والبحثية وفق معايير الجودة والاستدامة.
وأكد وزير التعليم العالي أن الوزارة تعمل على التوسع في استضافة فروع الجامعات الأجنبية المرموقة داخل مصر، بما يتيح تقديم برامج تعليمية وفق المعايير الدولية، ويعزز تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية، ويرفع جودة مخرجات التعليم العالي.
وأشار إلى أن هذه التوجهات تسهم في تعزيز مكانة مصر مركزًا إقليميًا للتعليم العالي، وتوفير فرص تعليمية دولية متميزة داخل الدولة، واستقطاب الطلاب الوافدين، فضلًا عن دعم الشراكات الدولية ونقل المعرفة والتكنولوجيا، بما يتماشى مع احتياجات التنمية وسوق العمل.
وأضاف وزير التعليم العالي أن رؤية الوزارة تتضمن التوسع في التعليم العملي والتطبيقي إذ تستهدف الوزارة وصول نسبة الطلاب في الكليات العملية إلى 60% مقابل 40% في الكليات النظرية، بما يتناسب مع احتياجات التنمية ووظائف المستقبل، ويسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف اللازمة للمنافسة، ودعم بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
توسع منظومة التعليم العالي
وأوضح الوزير أن منظومة التعليم العالي شهدت توسعًا كبيرًا، إذ ارتفع عدد الجامعات المصرية من 55 جامعة في عام 2014 إلى 131 جامعة في عام 2026، وزاد عدد الطلاب بالجامعات والمعاهد من نحو 2.3 مليون إلى 4 ملايين طالب، كما ارتفع عدد الجامعات التكنولوجية من 3 إلى 14 جامعة، والجامعات الأهلية من 3 إلى 32 جامعة. وانعكس هذا التطور على الحضور الدولي للجامعات المصرية، حيث ارتفع عدد الجامعات المدرجة في تصنيف «تايمز للتعليم العالي» من 3 جامعات عام 2016 إلى 51 جامعة عام 2026، وفي تصنيف «كيو إس» من 5 جامعات عام 2019 إلى 26 جامعة عام 2026.
وفي مجال البحث العلمي، ارتفع عدد الأبحاث المنشورة سنويًا من 15,116 بحثًا عام 2013 إلى 47,269 بحثًا عام 2025، واحتلت مصر المرتبة 25 عالميًا والأولى إفريقيًا في النشر الدولي للأبحاث العلمية، وفقًا للمؤشرات المعروضة. كما بلغ عدد الطلاب الوافدين نحو 138 ألف طالب من 119 جنسية، وتقدمت مصر إلى المركز 83 في مؤشر الابتكار العالمي، وحصلت الوزارة على اعتماد المنظمة الحكومية المبتكرة.