اتفاق عراقي إيراني على إخراج عناصر الجماعات الانفصالية الإيرانية من إقليم كردستان العراق
أعلن السفير الإيراني لدى بغداد، محمد كاظم آل صادق، اليوم الثلاثاء، توصل العراق وإيران إلى اتفاق يقضي بإخراج عناصر الجماعات الانفصالية الإيرانية من إقليم كردستان العراق.
وأوضح آل صادق، في تدوينة عبر منصة «إكس»، أن الاتفاق جاء خلال اجتماع اللجنة الأمنية المشتركة العراقية الإيرانية، بحضور الوفد الإيراني ومستشار الأمن القومي العراقي، مشيرًا إلى أنه ينص على إخراج عناصر «الجماعات الانفصالية الإرهابية الإيرانية» من الإقليم أو تسليمهم إلى إيران.
وتتهم طهران جماعات المعارضة الكردية المتمركزة في شمال العراق منذ سنوات بالوقوف وراء هجمات داخل الأراضي الإيرانية، فضلًا عن خدمة مصالح إسرائيل ودول غربية معادية للجمهورية الإسلامية.
وفي عام 2023، وقّع العراق وإيران اتفاقًا لتعزيز أمن الحدود المشتركة، ولا سيما في إقليم كردستان، و«تحييد المعارضة الكردية»، وهو ما أدى إلى توقف القصف الإيراني المستمر على هذه الجماعات، وأسهم في تخفيف حدة التوتر بين البلدين.
رئيس الوزراء العراقي يتعهد بملاحقة الفساد وإصلاح قطاع الكهرباء
على صعيد آخر، أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، عزمه مواصلة ملاحقة الفاسدين دون استثناء، مؤكدًا أنه لن تكون هناك حصانة لأي شخص مهما بلغت مكانته، ومشيرًا إلى أن العراق يقف على أعتاب مرحلة جديدة.
وأكد الزيدي أن ما تشهده البلاد حاليًا لا يمثل سوى الجولة الأولى في معركة طويلة ضد الفساد، قائلًا: «هذه الصولة هي كصولة أولى، وموضوع الفساد لم ينته ومكافحته مستمرة». وطالب كل من بحوزته أموال عامة بإعادتها إلى أصحابها، مشددًا بالقول: «أموال الشعب ترجع للشعب».
وأشار رئيس الوزراء إلى حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه المواطنين الذين يتطلعون إلى بصيص أمل في وطنهم، مؤكدًا: «أنا اليوم مسؤول عن الناس وعن دمائهم وعن مصالحهم، لا يمكن أسكت عن أي خطأ، ما أتهاون على مصالح الشعب العراقي، وهذه الحكومة راح تكون حكومة مميزة بإذن الله».
وكشف الزيدي عن توجه حكومته نحو إصلاح منظومة الكهرباء وزيادة قدرتها الإنتاجية، لافتًا إلى أن القطاع لم يشهد تحسنًا حقيقيًا منذ عام 1991. وأضاف: «اليوم العراق سيبدأ صفحة جديدة.. عراق جديد. السلاح ينحصر بيد الدولة، القوة احتكارية بيد الدولة فقط».
واختتم رئيس الوزراء العراقي تصريحاته بتوجيه رسالة إلى المواطنين، نفى فيها أن تكون تحركاته مدفوعة بطموحات شخصية أو رغبة في التجديد أو الترشح أو اكتساب الخصوم، مؤكدًا أن حكومته لن تمنح الحصانة لأي فاسد، أيًا كانت مكانته.