مدفيديف: تعليق العقوبات على روسيا تطلب شجاعة من ترامب رغم الضغوط الأوروبية
قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، اليوم الثلاثاء، إن قرار تعليق العقوبات المفروضة على روسيا تطلب قدرا من الشجاعة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل الضغوط السياسية التي تواجه إدارته.
وكتب مدفيديف عبر قناته على تطبيق «تلغرام» أن هذه الخطوة تنطوي على قدر من الشجاعة، خاصة مع اقتراب انتخابات الكونجرس، التي وصفها بأنها تبدو بالغة الصعوبة بالنسبة إلى الجمهوريين، فضلا عن وجود لوبي معادٍ لروسيا ومؤيد لنهج «بانديرا» داخل السلطة التشريعية الأمريكية، والضغوط التي تمارسها الأطراف الأوروبية.
وأضاف مدفيديف أن ترامب، رغم ما وصفه بحبه لذاته، يتمتع بقدر كبير من البراجماتية، معتبرا أنه لا يمتلك المستوى المطلوب من القدرات الاستراتيجية، لكنه يتمتع بحس تجاري جيد، وأشار إلى أن صفقة الديزل مع روسيا، إلى جانب خطوات أخرى، قد تحقق للرئيس الأمريكي مكاسب ملموسة.
ولفت المسؤول الروسي إلى تصريحات سابقة لترامب، قال فيها إن واشنطن تجري مفاوضات مكثفة مع موسكو بشأن أوكرانيا، وإنه لا يعتزم فرض عقوبات جديدة في الوقت الراهن، حتى لا يقوض فرص التوصل إلى نتائج إيجابية في هذه المفاوضات.
ترامب يعلّق تطبيق عقوبات جديدة على روسيا
وفي وقت سابق، رفض ترامب، بموجب مرسوم جديد، تطبيق العقوبات المفروضة على مسؤولين وبنوك ومنظمات روسية، والمنصوص عليها في التشريع الجديد المتعلق بالعقوبات ضد روسيا.
ويتضمن التشريع، بحسب النص الوارد، حظر الاستثمارات الأمريكية الجديدة في روسيا، إلى جانب إجراءات تستهدف منع استيراد اليورانيوم الروسي.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب قد توصلا، في 9 أكتوبر الجاري، إلى اتفاق بشأن إمدادات وقود الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية.