سفارة كندا بالقاهرة تؤكد أهمية الدعم المجتمعي في شهر التوعية بسرطان الثدي
أكدت السفارة الكندية في مصر، أن مرض سرطان الثدي يمس حياة الزملاء والأصدقاء والعائلات والمجتمعات بطرق قد لا تكون مرئية دائمًا للجميع، مشددة على الأبعاد الإنسانية الواسعة التي تخلفها الإصابة بهذا المرض.

وذكرت السفارة الكندية، في بيان لها، بمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي، أن خلف كل حالة تشخيص بالإصابة يكمن شخص وعائلة وقصة إنسانية تستحق المساندة، مشيرة إلى أن الدعم والمؤازرة يأتيان في أشكال وصور متعددة؛ تبدأ من التشجيع على إجراء الفحوصات الطبية الدورية، والاطمئنان المستمر على سلامة المحيطين بنا، وصولاً إلى تقديم يد العون والمساعدة الفعلية، أو مجرد التواجد بجانب من يحتاجون الدعم في الأوقات العصيبة.

واشارت سفارة كندا إلى أن كل مبادرة أو فعل إنساني مهما كان بسيطً يحمل قيمة حقيقية، وأن كل محادثة تساهم بفاعلية في نشر الوعي وصنع فارق ملموس في حياة الآخرين.
ويعتبر شهر أكتوبر هو شهر التوعية بسرطان الثدي، ويُطلق عليه اسم "أكتوبر الوردي"، وذلك منذ ثمانينيات القرن الماضي، ويرتدي الناس حول العالم اللون الوردي ويرفعون شريطًا ورديًا للتوعية بأهمية الوقاية والفحص الدوري للكشف المبكر عن سرطان الثدي، الذي يُعد الآن ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعًا على مستوى العالم، والأكثر شيوعًا بين النساء.
