كيف قدم محمد خان المرأة في أفلامه؟.. سلوى محمد تكشف كواليس رؤيته للشخصيات النسائية
كشفت الفنانة سلوى محمد عن جانب من رؤية المخرج الراحل محمد خان للشخصيات النسائية في أعماله السينمائية، مؤكدة أنه كان حريصًا على إنصاف المرأة والدفاع عنها من خلال الحكايات التي قدمها، لكنه لم يصوّر هذا الانتصار باعتباره طريقًا سهلًا، بل أشار إلى ما تتحمله المرأة من معاناة وتحديات قبل الوصول إلى نهايات حكاياتها أو حتى بعدها.
تصريحات سلوى محمد عن الراحل محمد خان
وقالت سلوى محمد، خلال ندوة ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، إن محمد خان كان دائمًا يأخذ بثأر السيدات في أفلامه، موضحة أن هذا الانتصار كان يأتي بثمن غالٍ، سواء قبل بداية الحكاية أو بعد نهايتها، في إشارة إلى الأثمان الإنسانية التي كانت تتحملها الشخصيات النسائية في مواجهة الظروف المحيطة بها.
انتصار المرأة في سينما محمد خان لم يكن سهلًا
وتبرز شهادة سلوى محمد جانبًا من الطريقة التي تناول بها محمد خان قضايا المرأة في أفلامه، إذ لم يقدم الشخصيات النسائية في صورة مثالية بعيدة عن الواقع، بل اهتم بما تواجهه من ضغوط اجتماعية وصراعات إنسانية، ومنحها مساحة للتعبير عن نفسها والتعامل مع التحديات التي تعترض طريقها.
كما اهتمت أفلام محمد خان بتفاصيل من حياة المرأة المصرية، وما تحمله تجاربها من جوانب القوة والضعف والتناقضات، لتصبح حكاياتها جزءًا أساسيًا من عالمه السينمائي، بما يتضمنه ذلك من صراعات وتضحيات قد تترك أثرًا إنسانيًا كبيرًا على مسار الشخصيات.
هنا شيحة عن الراحل محمد خان
وفي السياق ذاته، كشفت الفنانة هنا شيحة عن جانب من أسلوب المخرج الراحل محمد خان في التعامل مع الممثلين، مؤكدة أنه كان يمنحهم مساحة واسعة من الحرية والإبداع، ويتيح لهم المشاركة في تشكيل الشخصيات وتطوير تفاصيلها، دون فرض رؤية محددة على أدائهم.
وجاءت تصريحات هنا شيحة خلال ندوة «حكايتها الخاصة: المرأة في سينما محمد خان»، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، التي سلطت الضوء على تجربة المخرج الراحل ورؤيته للمرأة في أعماله السينمائية.
وقالت هنا شيحة، متحدثة عن أسلوب محمد خان في العمل: «محمد خان مكنش بيفرض حاجة على الممثل، ولو قولتي حاجة هو مش حاططها وعجبته، كان بيضيفها، وبيديكي المساحة والحرية الكاملة».
هنا شيحة: محمد خان كان يستمع إلى أفكار الممثلين
وأوضحت هنا شيحة أن محمد خان لم يكن يتعامل مع رؤيته للمشهد باعتبارها الصيغة الوحيدة الممكنة، بل كان يحرص على الاستماع إلى أفكار الممثلين، ويمنحهم الفرصة لتقديم مقترحاتهم، متى وجد فيها ما يخدم العمل ويضيف إلى تفاصيله.
وأضافت أن هذا الأسلوب أتاح للممثلين مساحة للتجربة والتعبير عن رؤيتهم للشخصيات، في إطار من الثقة المتبادلة والتفاهم مع المخرج.