أحمد موسى: المواطن البسيط ينتظر زيادة الرواتب وتحسين الخدمات ومعيشته اليومية
أكد الإعلامي أحمد موسى أن المواطن المصري البسيط يهتم في المقام الأول بالقضايا المعيشية التي تمس حياته اليومية بصورة مباشرة، وفي مقدمتها زيادة الرواتب والمعاشات، وتوفير فرص العمل، وضبط الأسعار، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة في قطاعي التعليم والصحة، مشيرًا إلى أن هذه الملفات تمثل أولويات أساسية لدى المواطنين في ظل تطلعهم إلى حياة أفضل ومستوى معيشة أكثر استقرارًا.
وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" على قناة "صدى البلد"، أن تقييم ما تحقق من مشروعات وجهود تنموية يجب أن يرتبط بمدى انعكاسها على حياة المواطن البسيط، وقدرتها على تلبية احتياجاته الأساسية وتخفيف الأعباء اليومية عنه، لافتًا إلى أهمية النظر إلى نتائج هذه المشروعات من منظور المواطن الذي ينتظر تحسنًا ملموسًا في الخدمات وفرص العمل ومستوى المعيشة.
أهمية مراجعة مشروعات الدولة منذ 2012 و2014
وأشار موسى إلى أن أهمية المنتدى تتمثل في مراجعة ما تحقق منذ عامي 2012 و2014، ومناقشة مدى أولوية المشروعات التي نفذتها الدولة خلال هذه الفترة، ومدى ارتباطها باحتياجات المواطنين ومتطلبات التنمية، بما يتيح تقييمًا لما تم إنجازه والوقوف على العائد الذي يمكن أن يلمسه المواطن في حياته اليومية.
وأضاف أن مشروعات العاصمة الإدارية الجديدة والبنية التحتية، بما تشمله من طرق وشبكات نقل وموانئ ومشروعات كهرباء، تمثل جزءًا من جهود تطوير قدرات الدولة وتحسين البنية الأساسية، موضحًا أن أهمية هذه المشروعات لا تتوقف عند تنفيذها، بل تمتد إلى مدى مساهمتها في تحسين الخدمات وتيسير حركة المواطنين والبضائع ودعم النشاط الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
من الصحة والتموين إلى "حياة كريمة".. الخدمات التي تمس المواطن
ولفت موسى إلى أهمية النظر إلى المشروعات والخدمات الاجتماعية التي ترتبط بصورة مباشرة باحتياجات الأسر المصرية، ومنها تطوير منظومة الصحة والتأمين الصحي الشامل، وتحسين خدمات التموين، وبرامج الحماية الاجتماعية، وفي مقدمتها "تكافل وكرامة"، إلى جانب التوسع في توصيل الغاز الطبيعي إلى القرى وتطوير الخدمات الأساسية بها.
وأكد أن هذه الملفات ترتبط بصورة مباشرة بحياة المواطن البسيط، الذي يحتاج إلى الحصول على خدمات صحية جيدة، وتوفير احتياجات أسرته الأساسية، والاستفادة من برامج الحماية الاجتماعية، فضلًا عن تقليل الأعباء المرتبطة بتوفير مستلزمات الحياة اليومية، بما ينعكس على ظروفه المعيشية.
وتطرق موسى إلى مبادرة "حياة كريمة"، مشددًا على أهمية ما تستهدفه من تطوير للريف المصري وتحسين مستوى الخدمات في القرى، مشيرًا إلى أنها تستهدف نحو 60 مليون مواطن في 4500 قرية، بما يعكس حجم الفئات المستفيدة من جهود تطوير البنية الأساسية والخدمات في المناطق الريفية.
كيف تنعكس المشروعات على حياة المواطن البسيط؟
وأوضح موسى أن العائد الحقيقي من المشروعات التنموية يظهر في مدى قدرتها على تحسين جودة الحياة للمواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية، مؤكدًا أن الاهتمام بالتنمية لا ينبغي أن يقتصر على العاصمة والمدن الكبرى، وإنما يجب أن يمتد إلى القرى والنجوع، حيث يحتاج المواطن إلى خدمات أساسية متاحة وطرق ممهدة ووسائل انتقال تساعده على إنجاز شؤونه اليومية بسهولة.
وأضاف أن تطوير الطرق ومنظومة النقل والسكك الحديدية يمكن أن يسهم في تقليل الوقت والجهد اللذين يتحملهما المواطن خلال تنقلاته، إلى جانب تعزيز عوامل الأمان والسلامة أثناء السفر بين المحافظات، بما يساعد على تسهيل الوصول إلى أماكن العمل والمدارس والجامعات والمستشفيات وغيرها من الخدمات الأساسية.
وشدد موسى على أهمية ربط تقييم المشروعات بما تحققه من استفادة فعلية للمواطن، سواء من خلال تحسين الخدمات العامة، أو تطوير البنية الأساسية في القرى والنجوع، أو تيسير الحركة والتنقل، بالتوازي مع الاهتمام بالقضايا المعيشية المباشرة، وفي مقدمتها الرواتب والمعاشات وفرص العمل والأسعار وجودة التعليم والصحة.