تصريحات طارق الشناوي تعيد أزمة الفن للواجهة.. اتهامات بالكسل الإبداعي
عادت أزمة الفن إلى صدارة النقاشات داخل الوسط الفني، بعد تصريحات للناقد طارق الشناوي حمّل فيها ما وصفه بالكسل الإبداعي لدى بعض المنتجين والمخرجين جانبًا من مسؤولية غياب فنانين وكتّاب عن الساحة، وسط شكاوى متزايدة من قلة فرص العمل وتساؤلات بشأن مستقبل الإنتاج الدرامي.
ورأى الناقد الفني طارق الشناوي، أن شكاوى العاملين بالفن ليست جديدة، لكن ارتفاع وتيرتها مؤخرًا يستحق مناقشة أسبابها بدل الاكتفاء بتبادل الاتهامات.
الكسل الإبداعي وراء غياب المواهب
اعتبر الشناوي أن ما سماه "الكسل الإبداعي" لدى بعض المنتجين والمخرجين يسهم في استمرار الاعتماد على الوجوه الناجحة نفسها، بدل البحث عن فنانين يمتلكون قدرات لم تُستغل منذ فترة.
وأوضح أن ابتعاد ممثل عن الشاشة لا يعني بالضرورة تراجع موهبته، وأن وجود جهة إنتاج كبيرة لا يجعلها تلقائيًا مسؤولة عن استبعاد أسماء بعينها.
لماذا ارتفعت شكاوى الفنانين؟
ربط الشناوي تصاعد الحديث عن أزمة الفن باقتراب مؤتمر دعا إليه وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان للاستماع إلى مشكلات الوسط، معتبرًا أن الدعوة شجعت فنانين ومبدعين على إعلان استيائهم.
وأشار إلى أن الخلافات بشأن الأجور والفرص رافقت صناعة السينما والمسرح تاريخيًا، مستشهدًا بشكاوى تعود إلى فترة مؤسسة السينما خلال الستينيات.
مؤلفون غائبون عن الساحة
وطرح طارق الشناوي تساؤلات حول غياب كتّاب بارزين، بينهم يوسف معاطي وجلال عبد القوي ومجدي صابر، متسائلًا عما إذا كان غيابهم دليلًا على تراجع مستواهم، أم أن آليات الاختيار تحتاج إلى مراجعة.
فيما رفض الشناوي اعتبار استبعاد الأعمال دليلًا قاطعًا على انتهاء القدرة الإبداعية.