مكبرات الصوت أمام المحال التجارية.. وسيلة للترويج أم مصدر إزعاج للمواطنين؟
أثارت ظاهرة استخدام مكبرات الصوت أمام المحال التجارية، للإعلان عن المنتجات والعروض، استياء عدد من المواطنين، الذين أكدوا أنها تحولت إلى مصدر للإزعاج والضوضاء، خاصة في المناطق السكنية، مطالبين بمراعاة ظروف السكان والمرضى والطلاب وكبار السن.
هل استخدام مكبرات الصوت في المحلات لجذب الزبائن مقبول؟
ورصدت كاميرا «إكسترا نيوز» آراء المواطنين بشأن انتشار هذه الظاهرة، ومدى تقبلهم استخدام مكبرات الصوت باعتبارها وسيلة للتسويق والترويج للمنتجات، في ظل المنافسة المتزايدة بين المحال التجارية.
وأكد أحد المواطنين أن الأصوات المرتفعة تسبب إزعاجًا كبيرًا للمارة، موضحًا أن الشخص قد يجد صعوبة في التركيز أو سماع ما يُقال، بل وقد لا يتمكن من فهم العروض التي تعلن عنها المحال، ما يجعل هذه الوسيلة غير فعالة في كثير من الأحيان.
من جانبه، أشار مواطن آخر إلى أن الضوضاء الناتجة عن مكبرات الصوت لا تراعي ظروف الفئات الأكثر تأثرًا بها، وفي مقدمتها المرضى والطلاب، الذين يحتاجون إلى الهدوء والقدرة على التركيز.
وشددت إحدى المواطنات على أن استخدام مكبرات الصوت بصورة مبالغ فيها يمثل سلوكًا غير مقبول، خاصة في ظل وجود أطفال وكبار سن قد يعانون الصداع أو يتأثرون بالأصوات المرتفعة، ما يزيد من شعورهم بالضيق والانزعاج.
وفي السياق ذاته، أوضح أحد المواطنين أن استخدام مكبرات الصوت قد يكون أكثر ملاءمة في المناطق الصناعية أو التجارية، مقارنة بالمناطق السكنية التي تضم أشخاصًا يحتاجون إلى الراحة والنوم، سواء للاستعداد للعمل أو لرعاية أطفالهم، فضلًا عن المرضى الذين تتطلب ظروفهم الصحية الهدوء.
وأكد مواطن آخر رفضه لهذه الممارسات، لما تسببه من إزعاج للسكان، خاصة كبار السن، مشيرًا إلى إمكانية اعتماد أصحاب المحال التجارية على وسائل أكثر تنظيمًا للإعلان عن منتجاتهم وعروضهم، دون التسبب في إزعاج المحيطين.
وتسلط آراء المواطنين الضوء على ضرورة تحقيق التوازن بين حق أصحاب المحال التجارية في الترويج لمنتجاتهم، وحق السكان والمارة في بيئة هادئة، بما يحد من الضوضاء ويحافظ على راحة المواطنين، خاصة في المناطق السكنية.