بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

«ماذا يتعلم أبناؤنا؟».. التعليم والتكنولوجيا في صدارة جلسات منتدى مصر 2026

 عمرو شهاب مراسل
عمرو شهاب مراسل قناة «إكسترا نيوز» من العاصمة الجديدة

يتصدر ملف بناء الإنسان المصري جلسات «منتدى مصر 2026» بالعاصمة الإدارية الجديدة، من خلال مناقشة قضايا التعليم ومدى قدرته على تأهيل الطلاب لمتطلبات سوق العمل والتكنولوجيات الحديثة، وربط مخرجات العملية التعليمية باحتياجات التنمية في مصر.

أولى جلسات المنتدى 

وقال عمرو شهاب، مراسل قناة «إكسترا نيوز» من العاصمة الإدارية الجديدة، إن أولى جلسات المنتدى تأتي تحت عنوان «ماذا يتعلم أبناؤنا.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟»، في إطار نقاش يستهدف تقييم منظومة التعليم ومدى ارتباطها بالتطورات التكنولوجية ومتطلبات العصر.

وأوضح أن الجلسة تناقش العلاقة بين ما يتلقاه الطلاب داخل المؤسسات التعليمية والنتائج التي تتحقق على أرض الواقع، خصوصًا فيما يتعلق بتأهيل الشباب للوظائف المختلفة، ومدى مساهمة التعليم في زيادة فرص التشغيل ودعم معدلات التنمية الاقتصادية.

ربط التعليم بالتكنولوجيا وسوق العمل

وأشار مراسل «إكسترا نيوز» إلى أن المناقشات تركز على أهمية ربط التعليم بالتكنولوجيات الحديثة، بما يساعد على إعداد الشباب لمتطلبات سوق العمل، ويعزز قدرتهم على مواكبة التطورات المتسارعة في مختلف المجالات.

وأضاف أن تقييم العملية التعليمية لا يقتصر على المناهج أو مخرجات الدراسة، بل يمتد إلى مدى انعكاسها على فرص العمل، وقدرتها على تلبية احتياجات القطاعات المختلفة، بما يسهم في رفع معدلات التشغيل ودعم التنمية.

تقييم السياسات التنموية ورصد الفجوات

ولفت شهاب إلى أن جلسات المنتدى تتناول كذلك تقييم السياسات العامة للدولة، من خلال استعراض ما تحقق على أرض الواقع، ومقارنته بالأهداف التي تسعى الحكومة إلى الوصول إليها، مع تحديد الفجوات بين النتائج الحالية والتطلعات المستقبلية.

وأوضح أن مشاركة الشباب وممثلي القطاعات المختلفة تتيح طرح أفكار ومقترحات جديدة بشأن تطوير منظومة التعليم وتحسين كفاءة السياسات العامة، إلى جانب مناقشة كيفية ترجمة هذه الرؤى إلى خطوات عملية تخدم المواطن المصري.

ويأتي التركيز على التعليم وبناء الإنسان ضمن توجه المنتدى لمناقشة القضايا المرتبطة بمستقبل التنمية، وقياس أثر السياسات الحكومية على حياة المواطنين، وتحديد الأولويات التي تتطلب مزيدًا من العمل خلال المرحلة المقبلة.