خالد فتحي يشيد بإنجاز ناشئات اليد أمام سويسرا: جيل واعد لمستقبل اللعبة في مصر
حرص خالد فتحي، رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، على تهنئة بعثة منتخب الناشئات مواليد 2010، عقب الفوز المثير الذي حققه الفريق على نظيره السويسري بنتيجة 29-28، ضمن منافسات بطولة العالم للناشئات تحت 16 عامًا، المقامة حاليًا في المغرب، مشيدًا بالمستوى الذي ظهرت به اللاعبات والإصرار الذي تحلين به حتى اللحظات الأخيرة من المواجهة.
وأجرى رئيس الاتحاد اتصالًا بمحمد جمال هليل، أمين صندوق الاتحاد ورئيس بعثة المنتخب في المغرب، للاطمئنان على الفريق ونقل تهانيه للاعبات والجهاز الفني، بعد تحقيق انتصار مهم على منتخب سويسرا، صاحب المركز الثالث أوروبيًا، في نتيجة تعكس قدرة ناشئات مصر على منافسة المنتخبات صاحبة الخبرات الدولية الكبيرة.
وأثنى فتحي على الروح القتالية التي ظهرت بها اللاعبات طوال المباراة، وما قدمنه من مجهود والتزام داخل الملعب، مؤكدًا أن الفوز لم يكن مجرد نتيجة إيجابية في مشوار البطولة، بل يمثل خطوة مهمة في مسيرة إعداد جيل جديد من لاعبات كرة اليد المصرية، يمتلك الطموح والقدرة على التطور وتحقيق أهداف اللعبة مستقبلًا.
وأوضح رئيس الاتحاد أن القيمة الحقيقية لهذا الانتصار تتضاعف بالنظر إلى حداثة تجربة اللاعبات على المستوى الدولي، إذ يخوض المنتخب أول مشاركة عالمية له بهذا الحجم، بما تتضمنه من تحديات فنية ونفسية، فضلًا عن مواجهة منتخبات تتمتع بخبرات واسعة في المنافسات الكبرى.
وأشار إلى أن تحقيق الفوز على منتخب بحجم سويسرا، الذي يحتل المركز الثالث أوروبيًا، يمنح اللاعبات دفعة معنوية كبيرة، ويعزز ثقتهن في قدراتهن، خاصة في ظل خوضهن تجربة جديدة تتطلب التأقلم سريعًا مع طبيعة المنافسات الدولية والتعامل مع الضغوط المصاحبة لها.
ولفت فتحي إلى أن أداء المنتخب شهد تحسنًا تدريجيًا مع انطلاق منافسات البطولة، حيث بدأت علامات التوتر والرهبة في التراجع مع اكتساب اللاعبات مزيدًا من الثقة والانسجام، وهو ما انعكس على مستواهن أمام المنتخب السويسري، وقدرتهن على خوض مواجهة قوية وحسمها بفارق هدف واحد.
وأكد أن هذا التطور يمثل مؤشرًا إيجابيًا على استجابة اللاعبات لظروف المنافسة، وعلى أهمية منح العناصر الصغيرة الفرصة للاحتكاك بالمدارس المختلفة في كرة اليد، بما يسهم في بناء شخصيتهن الرياضية وتطوير إمكاناتهن الفنية والبدنية على المدى الطويل.
وشدد رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد على أن الاستثمار في قطاع الناشئين والناشئات يأتي ضمن أولويات الاتحاد، باعتبار هذه الفئة القاعدة الأساسية التي تعتمد عليها المنتخبات الوطنية في المستقبل. وأوضح أن العمل على اكتشاف المواهب الواعدة وتأهيلها ومنحها الخبرات اللازمة يمثل ضرورة لمواصلة النجاحات التي حققتها كرة اليد المصرية في المحافل الدولية.
واختتم فتحي تصريحاته بالتأكيد على أهمية البناء على الفوز المحقق أمام سويسرا، ومواصلة العمل لتطوير أداء المنتخب خلال بقية مشواره في بطولة العالم بالمغرب، معربًا عن ثقته في قدرة اللاعبات على الاستفادة من التجربة واكتساب المزيد من الخبرات التي تؤهلهن لتمثيل مصر بصورة مشرفة في البطولات المقبلة.