بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

نوفاك: أوروبا مهددة بعجز الغاز مع إغلاق هرمز وحظر الإمدادات الروسية

نوفاك: أوروبا مهددة
نوفاك: أوروبا مهددة بعجز الغاز مع إغلاق هرمز وحظر الإمدادات

حذر نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك من صعوبة تعويض النقص في إمدادات الغاز الطبيعي إلى الأسواق الأوروبية بالاعتماد على مصادر بديلة، في ظل اضطراب حركة الطاقة العالمية وإغلاق مضيق هرمز، معتبراً أن استمرار القيود على الغاز الروسي قد يزيد الضغوط على السوق الأوروبية.

 

نوفاك: أوروبا مهددة بعجز الغاز مع إغلاق هرمز وحظر الإمدادات الروسية
نوفاك: أوروبا مهددة بعجز الغاز مع إغلاق هرمز وحظر الإمدادات الروسية

 

وأوضح نوفاك، الأحد، أن الاتحاد الأوروبي يواجه تحديات في تأمين احتياجاته من الغاز، مشيراً إلى أن فرض قيود إضافية على الإمدادات الروسية، بما فيها الغاز الطبيعي المسال، قد يؤدي إلى اتساع الفجوة بين المعروض والطلب.

 

وأضاف أن المستهلكين الأوروبيين سيكونون الأكثر تأثراً بتداعيات هذه الإجراءات، نتيجة احتمالات نقص الكميات المتاحة وارتفاع تكاليف الطاقة.

 

وانتقد المسؤول الروسي التوجه الأوروبي نحو المضي في حظر واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي، المقرر بدء تطبيقه في الأول من يناير المقبل، في وقت تعاني فيه الأسواق من اختلالات في التوازن بين الإمدادات والاستهلاك.

 

ويرى نوفاك أن توقيت تنفيذ القرار يثير تساؤلات بشأن قدرة الدول الأوروبية على تأمين احتياجاتها دون اللجوء إلى مصادر إضافية.

 

وفيما يتعلق بمستويات التخزين، أشار نائب رئيس الوزراء الروسي إلى أن احتياطيات الغاز الأوروبية تقل عن متوسط مستوياتها المعتادة خلال الفترة نفسها من الأعوام السابقة بنحو 10%، وهو ما قد يزيد صعوبة التعامل مع أي اضطرابات جديدة في تدفقات الوقود.

 

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن الطاقة الأوروبي، مع تأثر طرق نقل الوقود والتجارة الدولية بالتوترات الجيوسياسية.

 

تطورات أسواق الغاز العالمية خلال الفترة المقبلة

 

ويعيد هذا الوضع ملف تنويع مصادر الإمدادات إلى الواجهة، خصوصاً مع سعي الدول الأوروبية إلى تقليل اعتمادها على الغاز الروسي، بالتزامن مع الحاجة إلى ضمان استقرار الإمدادات وتلبية الطلب المحلي.

 

وتظل قدرة أوروبا على تجاوز هذه التحديات مرتبطة بتوافر بدائل كافية، ومستويات المخزون، وتطورات أسواق الغاز العالمية خلال الفترة المقبلة، بحسب الأسواق العربية.