عودة رحلات مصر للطيران ولجنة الرقم القومي في 28 نوفمبر
السفير طارق دحروج يلتقي أبناء الجالية المصرية في نيس الفرنسية
عقد السفير طارق دحروج لقاءً مع أبناء الجالية المصرية في مدينة نيس الفرنسية، بحضور السفير عمرو الرشيدي، القنصل العام لمصر في مرسيليا، والوزير المفوض علياء أبو النجا، وذلك بمشاركة مصريين مقيمين في نيس وأنتيب ومحيطهما، إلى جانب أبناء الجالية في إمارة موناكو.
جاء ذلك في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز التواصل مع أبنائها في الخارج، والارتقاء بمستوى الخدمات القنصلية المقدمة للجاليات المصرية.
وجاء اللقاء في أجواء ودية اتسمت بالحوار المفتوح، حيث استمع ممثلو البعثة الدبلوماسية المصرية إلى مقترحات أبناء الجالية واحتياجاتهم، وناقشوا عددًا من الملفات التي تمس حياتهم اليومية، فضلًا عن سبل تعزيز ارتباطهم بالوطن الأم، وتوسيع مجالات التواصل والتعاون بين المصريين المقيمين في جنوب فرنسا ومؤسسات الدولة المصرية.
وأكد اللقاء أهمية الدور الذي يؤديه أبناء الجالية المصرية بالخارج باعتبارهم حلقة وصل بين مصر والمجتمعات التي يعيشون فيها، ونموذجًا للتواصل الثقافي والاجتماعي، فضلًا عن إسهاماتهم في مختلف المجالات المهنية والاقتصادية والعلمية.
وأعرب السفير طارق دحروج عن سعادته بلقاء أبناء الجالية، مشيدًا بما يقدمونه من نماذج مشرفة تعكس أصالة المصريين وقدرتهم على النجاح والاندماج الإيجابي في المجتمعات المختلفة، مع الحفاظ على هويتهم الوطنية وارتباطهم بمصر.
وشدد على استمرار اهتمام السفارة والبعثات المصرية بتقديم الدعم والرعاية للمواطنين في الخارج، والعمل على الاستماع إلى مطالبهم ومقترحاتهم، بما يسهم في تطوير الخدمات القنصلية وتعزيز التواصل المباشر مع مختلف التجمعات المصرية.
من جانبهم، أعرب المشاركون عن تقديرهم لهذا التواصل، مؤكدين أهمية اللقاءات المباشرة في نقل احتياجات الجالية إلى المسؤولين، وتعزيز شعور المصريين بالخارج بقرب مؤسسات الدولة منهم وحرصها على تلبية مطالبهم.
عودة رحلات مصر للطيران وخطوات لتعزيز الروابط مع فرنسا
وشهد اللقاء طرح عدد من الملفات والأخبار التي تهم أبناء الجالية المصرية في جنوب فرنسا، وفي مقدمتها عودة رحلات مصر للطيران إلى مدينتي نيس ومرسيليا، وهي خطوة من شأنها، حال استكمال ترتيبات تشغيلها، أن تسهم في تسهيل حركة السفر بين مصر وجنوب فرنسا، وتدعم التواصل العائلي والسياحي والاقتصادي بين الجانبين.
كما تناول اللقاء فرص التعاون في مجال التدريب واستقطاب العمالة المصرية إلى سوق العمل الفرنسية في مختلف المجالات، بما يتيح الاستفادة من الكفاءات المصرية، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون المهني، وفقًا لاحتياجات سوق العمل والأطر القانونية المنظمة للتوظيف في فرنسا.
وتبرز أهمية هذا الملف في ظل ما يمكن أن يحققه التعاون بين المؤسسات المصرية والفرنسية من فرص لتبادل الخبرات، وتأهيل الكوادر، وربط التدريب باحتياجات القطاعات المختلفة، بما يعود بالنفع على العاملين والمؤسسات في البلدين.
اهتمام خاص بأبناء الجيلين الثاني والثالث
وحظي ملف أبناء الجيلين الثاني والثالث من المصريين بالخارج باهتمام خاص خلال اللقاء، في ضوء أهمية الحفاظ على ارتباطهم بمصر وتعريفهم بتاريخها وثقافتها وهويتها الوطنية.
وناقش المشاركون أهمية تطوير آليات التواصل مع الشباب المصري في فرنسا، وإتاحة الفرص أمامهم للتعرف على وطنهم الأم بصورة أعمق، وتشجيع مشاركتهم في الأنشطة الثقافية والاجتماعية والمبادرات التي تعزز انتماءهم إلى مصر.
وفي هذا السياق، جرى التأكيد على الإعداد للقاء قريب مع الشباب المصري في جنوب فرنسا، بهدف فتح قنوات حوار مباشرة معهم، والتعرف على تطلعاتهم واهتماماتهم، والاستماع إلى أفكارهم ومقترحاتهم بشأن تعزيز التواصل مع الوطن.
لجنة الرقم القومي تصل في 28 نوفمبر 2026
وفي إطار التيسير على المواطنين، تضمن اللقاء الإعلان عن وصول لجنة متخصصة لاستخراج وتجديد بطاقات الرقم القومي يوم 28 نوفمبر 2026، في خطوة تستهدف تسهيل حصول أبناء الجالية على الوثائق الرسمية وتقليل الأعباء المرتبطة بإنجاز المعاملات القنصلية.
ومن المتوقع أن يمثل وصول اللجنة فرصة مهمة للمصريين المقيمين في المنطقة الراغبين في الاستفادة من خدمات الرقم القومي، مع ضرورة متابعة الإعلانات الرسمية الصادرة عن السفارة أو القنصلية المختصة للتعرف على مكان تقديم الخدمة ومواعيدها والمستندات المطلوبة وآلية حجز المواعيد إن وجدت.
الدبلوماسية المصرية والجاليات.. تواصل يتجاوز الخدمات القنصلية
ويعكس اللقاء توجهًا نحو تعزيز التواصل المباشر بين البعثات الدبلوماسية المصرية وأبناء الجاليات، ليس فقط لتلبية احتياجاتهم القنصلية، وإنما أيضًا لتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والثقافي والمهني، وتعزيز مشاركة الأجيال الجديدة في بناء جسور التواصل بين مصر والدول التي يقيمون فيها.
وتكتسب هذه التحركات أهمية خاصة في جنوب فرنسا، حيث يمثل التواصل المنتظم مع المصريين المقيمين في المنطقة وسيلة للتعرف على احتياجاتهم، وتطوير الخدمات المقدمة لهم، والاستفادة من خبراتهم وشبكاتهم المهنية والاجتماعية.
واختُتم اللقاء بالتقاط الصور التذكارية، وسط تأكيد أهمية استمرار هذه اللقاءات خلال الفترة المقبلة، بما يدعم الترابط بين أبناء الجالية المصرية ووطنهم الأم، ويعزز حضورهم الإيجابي في المجتمع الفرنسي.