وكيل الوزارة ونائب برلماني يتفقدان المبنى..
صحة الأقصر تستجيب للوفد حول مستشفى الشغب بالأقصر
في استجابة لما نشرته جريدة الوفد حول توقف العمل بمستشفى “الشغب” وذلك في عددها الصادر برقم 12365، بعنوان: "مستشفى الشغب.. حلم طال انتظاره"، وتلبية لمطالب أهالي قرية الشغب بجنوب الأقصر؛ أجرى الدكتور أحمد أبو العطا، وكيل وزارة الصحة بالأقصر؛ زيارة ميدانية لموقع المستشفى رافقه خلالها النائب ناصر الضوي، عضو مجلس الشيوخ.
وتفقد وكيل الوزارة المبنى، كما استمع إلى شكوى الأهالي ومعاناتهم بشأن إهمال المبنى دون الاستفادة منه منذ أن تم إنشاؤه قبل 28 عامًا، حتى بقيت جدران المبنى شاهدة على سنوات طويلة من الانتظار؛ لا أجهزة، ولا كوادر طبية، ولا مرضى.. مجرد مبنى خرساني ينتظر أن يتحول يومًا إلى مستشفى يخدم أهالي الشغب والقرى المجاورة.
وكيل وزارة الصحة بالأقصر يعرض الملف على المحافظ لحسم مصير المبنى:
الدكتور أحمد أبو العطا، وكيل وزارة الصحة بالأقصر، أكد في تصريح خاص للوفد على ضرورة إعداد تقرير للسلامة الإنشائية للمبنى، لتحديد مدى صلاحيته للعمل في وضعه الحالي، مشيرًا إلى أنه سيعرض الأمر على المهندس عبدالمطلب عمارة، محافظ الأقصر، لمخاطبة الجهات المعنية واتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن.
تقرير السلامة الإنشائية يحسم مصير المبنى.. ومساعٍ لبحث تولي هيئة الرعاية الصحية إدارته:
وأضاف وكيل الوزارة أنه سيبذل المساعي اللازمة لبحث إمكانية تولي هيئة الرعاية الصحية إدارة المبنى، وذلك في ضوء ما ستسفر عنه قرارات الوزارة، مؤكدًا أن الأمر سيظل محل دراسة لحين الانتهاء من الفحص الفني وتقييم حالة المبنى وتحديد الإجراءات المناسبة بشأنه.
كانت جريدة الوفد تولت معاناة الأهالي بنشر تقارير عدة حول عدم تشغيل المستشفى وما يترتب عنه من حرمان المواطنين من الاستفادة من خدماته الطبية، في ظل الحاجة إلى تعزيز الخدمات الصحية المقدمة لأهالي المنطقة، وهو ما يفتح الباب أمام تحركات جديدة لحسم مصير المبنى، وكان الأهالي أكدوا أن المستشفى يقع على الطريق السريع الرابط بين الأقصر وأسوان، والذي يمتد لنحو 100 كيلومتر شرق النيل، وتمر عليه أعداد كبيرة من المركبات، من بينها الحافلات السياحية، مشيرين إلى محدودية المنشآت الطبية المتاحة على خط شرق النيل، باستثناء المجمع الطبي بالبندر ومستشفى الأطفال التخصصي بالطود.
وأعرب الأهالي عن تخوفهم من وقوع حوادث أو حالات طارئة على الطريق، في ظل الحاجة إلى منشأة صحية قريبة للتعامل السريع مع الحالات، مناشدين المسؤولين إعادة استغلال مبنى المستشفى وتشغيله والاستفادة منه في تقديم الخدمات الطبية لأهالي المنطقة ومرتادي الطريق.






وأكد الأهالي أن إعادة تشغيل المستشفى وتفعيل خدماته الطبية من شأنها أن تسهم في توفير الرعاية الصحية لنحو 200 ألف مواطن من أهالي المنطقة والقرى المجاورة، مشيرين إلى أن المستشفى يمكن أن يمثل نقطة دعم طبي مهمة لأهالي شرق النيل.
وأعرب عدد من الأهالي عن استيائهم من اضطرار بعض مرضى الأمراض المزمنة إلى التوجه إلى مستشفى الأقصر العام لتلقي العلاج وإجراء الفحوصات اللازمة، مؤكدين أن ذلك يحمل المرضى، ولا سيما كبار السن، مشقة التنقل لمسافات طويلة، فضلًا عن اضطرارهم إلى استخدام أكثر من وسيلة مواصلات للوصول إلى المستشفى.