لماذا طلب السيسي تفويضًا لدعم السعودية الآن وما المسار التالي بعد إقراره؟.. فيديو
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية، أن الخطوة التالية بعد إقرار مجلس النواب التفويض المتعلق بتقديم دعم دفاعي للمملكة العربية السعودية ستتحدد وفقًا للمطالب والمتطلبات التي ستطرحها المملكة، في إطار التنسيق المشترك بين القاهرة والرياض.
ما المسار التالي بعد إقرار تفويض دعم السعودية؟.. باب المندب ضمن الأولويات:
وأوضح فهمي، خلال مداخلة مع قناة «الحدث» من القاهرة، أن أوجه الدعم المحتملة قد تشمل إرسال قوات بحرية، أو توفير دعم جوي، أو تبادل المعلومات الاستخباراتية، مشيرًا إلى أن طبيعة التحرك ستتحدد وفقًا لما ستطلبه السعودية، وفي إطار التنسيق المشترك بين البلدين.
وشدد على أن المهمة المصرية محددة في إطار الدفاع وليس الهجوم، لافتًا إلى أن القاهرة والرياض ستتخذان الإجراءات والتدابير اللازمة لتحديد مهام القوات ونطاق عملها ومسار عملياتها، إلى جانب طبيعة التشكيلات والأسلحة المشاركة.
وأشار أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية إلى أن تأمين الملاحة في منطقة باب المندب والتعامل مع التهديدات المباشرة سيكونان ضمن الأولويات، باعتبار أن أمن هذه المنطقة يرتبط بمصالح مصر والمملكة العربية السعودية.
وأضاف أن تأمين الملاحة ومنع تمدد العناصر المناوئة قد يتطلبان مشاركة فرق متخصصة وتشكيلات من مختلف وحدات القوات المسلحة المصرية.
وفي سياق متصل، أوضح فهمي أن هناك مسارات أخرى مطروحة، من بينها تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، إلا أن المسار المباشر يتمثل في التفويض الذي ينظر فيه مجلس النواب، وما سيترتب عليه من خطوات لاحقة وفقًا للتنسيق المصري السعودي.
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية، أن طلب الرئيس عبدالفتاح السيسي تفويض مجلس النواب لتقديم دعم دفاعي للمملكة العربية السعودية يأتي في إطار استراتيجية استباقية تستهدف مواجهة التهديدات قبل تفاقمها، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مشددًا على أن استهداف المدنيين والمطارات يمثل تهديدًا لأمن الإقليم بأكمله، وليس للمملكة العربية السعودية وحدها، مشيرًا إلى أن التحرك المصري بالتنسيق مع الجانب السعودي يوجه رسالة واضحة إلى الأطراف المعنية بشأن رفض أي محاولات لتمديد التهديدات أو توسيع نطاقها.