جامعة الفيوم: افتتاح ملتقى المستفيدين ويوم الخريج بكلية التربية
شهدت الدكتورة آمال جمعة عبد الفتاح عميد كلية التربية فى جامعة الفيوم، فعاليات ملتقى المستفيدين ويوم الخريج.
جاء ذلك بحضور الدكتور عبد الناصر شريف وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع و تنمية البيئة، والدكتورة علا عبد الرحيم وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة أحمد علي وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور وائل عبد الباري هراس وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الفيوم، والدكتورة نسرين محمد نصر مدير وحدة متابعة الخريجين بالجامعة، والدكتور إسلام حمدي مدير وحدة متابعة الخريجين بالكلية، وعدد من العمداء والوكلاء السابقين ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس والإداريين وممثلي بعض المدارس والمؤسسات التعليمية، وذلك اليوم الأحد بقاعة المؤتمرات بالكلية.
تعزيز التواصل بين الخريجين
أكدت الدكتورة آمال جمعة أن ملتقى المستفيدين بكلية التربية يمثل منصة مهمة لتعزيز التواصل بين الخريجين وبين مؤسسات المجتمع المدني والتربية والتعليم، مشيرةً إلى أن الملتقى يتضمن تكريم أوائل دفعات 1993 إلى 1995وخريجي دفعات 2024 إلى 2026 مما يعزز التواصل بين الأجيال والاحتفاء بالتميز الأكاديمي.
وأضافت أن الملتقى يمثل فرصة للاستماع إلى آراء المؤسسات المستفيدة بشأن مستوى الخريجين، وتقييم قدراتهم المعرفية والمهارية، موضحة أن الكلية تعمل على تطوير برامج إعداد المعلم واستحداث تخصصات جديدة في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب والتعليم الصناعي والهندسة التطبيقية، بالتعاون مع كليات الجامعة المختلفة، وذلك استجابةً للتطورات التعليمية واحتياجات سوق العمل، ومؤكدةً أهمية تنمية المهارات العملية إلى جانب التفوق الأكاديمي لإعداد معلمين مؤهلين قادرين على مواكبة متطلبات المستقبل.
كما أكد الدكتور عبد الناصر شريف، أن تكريم خريجي كلية التربية يمثل تتويجًا لاجتهادهم ولجهود أساتذتهم في سبيل إعداد كوادر مؤهلة لخدمة المجتمع، داعيًا إياهم إلى مواصلة النجاح والتفوق والمشاركة الفاعلة في بإعداد أجيال قادرة على تحقيق مستقبل أفضل للوطن.
وتابع الدكتور وائل عبد الباري، أهمية دور خريجي كلية التربية في إعداد وتشكيل وعي وهوية النشء، مشيرًا إلى جهود الدولة في توفير فرص العمل للمعلمين الجدد وسد العجز بالمدارس، حيث استفادت محافظة الفيوم من تعيينات المعلمين الأخيرة بنحو 2278 معلمًا، وشدد على أهمية تأهيل المعلمين تربويًا ومهنيًا، وغرس قيم الانضباط والمسؤولية لدى الطلاب، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية.
وأوضحت الدكتورة نسرين نصر، أن الملتقى يتيح التعرف على إمكانيات خريجي الكلية بالتعاون مع المؤسسات المعنية، ومدى امتلاكهم المعارف والمهارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل، مؤكدة حرص الكلية على استحداث برامج أكاديمية جديدة، من بينها برامج تربويات الذكاء الاصطناعي وإعداد معلم علوم الحاسب والتعليم الصناعي والهندسة التطبيقية، إلى جانب الإعداد لبرامج لإعداد معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها واللغة الإنجليزية بمرحلة التعليم الأساسي، بما يواكب التطورات التعليمية ومتطلبات سوق العمل.
و من جانبها أكدت الدكتورة إسلام حمدي، أن ملتقى المستفيدين يستهدف فتح قنوات اتصال مستدامة بين كلية التربية وخريجيها، بما يسهم في توفير برامج تدريبية لتطوير مهاراتهم ورفع كفاءتهم المهنية، وإتاحة فرص عمل مناسبة لهم، إلى جانب متابعة وتقييم أدائهم بما يدعم تحقيق الجودة الشاملة في العملية التعليمية، ويعزز قدرة الكلية وخريجيها على المنافسة محليًا وإقليميًا، تحقيقًا لرؤية الكلية ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية.