بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

نائب الرئيس الأمريكي يربط أعمال العنف في فرنسا بالهجرة ومشكلات الاندماج

احتجاجات في فرنسا
احتجاجات في فرنسا

ربط نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس أعمال العنف التي شهدتها فرنسا بالهجرة ومشكلات الاندماج.

وقال فانس في منشور عبر منصة إكس اليوم الأحد: إن “الليبراليين الغربيين صدّروا العالم الثالث إلى فرنسا ودول أخرى باسم التنوع والرحمة”، معتبراً أنهم تجاهلوا تساؤلات أساسية تتعلق بالاندماج والتوافق المجتمعي.

وأضاف، أنه يأمل أن تتمكن فرنسا، التي وصفها بالبلد الجميل وشعبها بالرائع، من وضع حد لأعمال العنف قبل أن تطال مزيداً من معالمها التاريخية.

وربط فانس، الذي يُنظر إليه بوصفه أحد المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2028، بين الأحداث في فرنسا والانتخابات النصفية المقبلة في الولايات المتحدة، محذراً الأمريكيين مما وصفه بالمستقبل الذي يسعى إليه الديمقراطيون في الكونغرس.

فرنسا 
فرنسا 

وكانت مدن فرنسية عدة، بينها باريس، شهدت السبت تظاهرات احتجاجية على ارتفاع تكاليف المعيشة، شارك فيها مئات الآلاف، فيما تحولت بعض التجمعات إلى أعمال عنف.

وشهدت مدن فرنسية، اضطرابات واسعة خلال احتجاجات على غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة. وبينما خرج مئات الآلاف في مسيرات سلمية، أقدمت مجموعات عنيفة على إحراق مبانٍ عامة ونهب متاجر ومهاجمة الشرطة في عدة مدن.

احتجاجات في فرنسا 
احتجاجات في فرنسا 

وتعاين  فرنسا اليوم الأحد 18 أكتوبر حجم الأضرار التي أصابتها بعد يوم من أعمال عنف ونهب وفوضى غطّت على مشهد احتجاجي شارك فيه مئات الآلاف تنديدا بغلاء المعيشة، ويأتي ذلك قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية.

وفي مواجهة توتر اجتماعي متصاعد، وفي ظل حالة من العجز الحكومي بسبب الافتقار لغالبية برلمانية، تعهدت الحكومة بالتعامل بحزم مع مثيري الشغب.

شارك في المظاهرات أكثر من نصف مليون شخص، وأسفرت الأحداث عن توقيف المئات، بالتزامن مع وقوع أعمال نهب وحرق متعمد وإلحاق أضرار بالممتلكات في عدد كبير من المدن. كما هاجم مثيرو شغب ملثمون مقرات البلديات ومراكز الشرطة وعددًا من المباني الحكومية الأخرى.

و في باريس، كما في شوارع المدن الكبرى، استُهدفت مئات المؤسسات والمتاجر، وغطى الحطام وهياكل الدراجات النارية المحترقة شوارع بأكملها. وقالت السلطات المحلية إن "شوارع بأكملها خُربت بشل منهجي". ولجأت الشرطة التي انتشر عناصرها في عدد من أحياء العاصمة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع في مواجهة المخربين الذين ارتدى معظمهم ملابس سوداء وأقنعة، وقام بعضهم بإطلاق مقذوفات وألعاب نارية نحو العناصر. وفي مدينة سانت إتيان، بُترت اليد اليمنى لفتى يبلغ 17 عاما إثر انفجار قنبلة استخدمتها الشرطة لتفريق الحشود.

وخلال التظاهرات وبعدها، جابت مجموعات من الشبان شوارع عدد من المدن، واشتبكت أحيانا مع الشرطة، فيما أضرمت النيران وهاجمت متاجر مغلقة ونهبت محتوياتها. وطالت أعمال النهب عشرات المتاجر، بينها متاجر كبرى وصيدليات ومحال للسلع الفاخرة والملابس ومستحضرات التجميل والإلكترونيات.

وترافقت أعمال النهب مع موجة تخريب طالت مباني بلديات عدة، إذ اندلع حريق في مبنى البلدية المصنّف معلما أثريّا في ليموج (وسط المدينة)، وكذلك في مبنى بوسط غرونوبل (جبال الألب الفرنسية) وفي فرع من مكتب السياحة في ليون. وأفاد مسؤول محلّي بأن المبنى الأثريّ في ليموج، وعمره أكثر من 140 عاما، دُمّر إلى حد كبير جراء حريق أشعله متظاهرون ملثّمون بعد اقتحامه.

كذلك، تعرّض مبنيا بلدية آخران في مرسيليا وليل للاقتحام والتخريب، فيما طالت أعمال التخريب مجمعا للشرطة في بوردو، ومكتب سياحة في مدينة ليون. وفي باريس أيضا، هاجم حوالى مئة متظاهر مقرّ قناة "سي نيوز" التلفزيونية المملوكة للملياردير المحافظ فانسان بولوريه، وألقوا بمقذوفات على الواجهة، وفق الشرطة الفرنسية.