بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حماس تطالب بتدخل دولي عاجل لانتشال 8 آلاف جثمان من أنقاض غزة

بوابة الوفد الإلكترونية

طالبت حركة «حماس» الفلسطينية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل العاجل للضغط على إسرائيل للسماح بإدخال المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لانتشال جثامين آلاف القتلى من تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة، وذلك عقب تشييع جثامين ورفات 75 شخصًا انتُشلت من حي الدرج بمدينة غزة، صباح اليوم الأحد.

وقالت الحركة، في بيان، إن تشييع الجثامين يعكس حجم المأساة الإنسانية التي خلفتها الحرب في القطاع، مشيرة إلى أن نحو 8 آلاف جثمان لا تزال تحت أنقاض المنازل والمباني المدمرة في مناطق متفرقة من غزة.

وأوضحت «حماس» أن النقص الحاد في المعدات والآليات الثقيلة يعرقل جهود طواقم الدفاع المدني في انتشال الجثامين، ويزيد من معاناة آلاف العائلات التي تنتظر العثور على ذويها ومواراتهم الثرى بكرامة.

ودعت الحركة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والوسطاء إلى التحرك الفوري لتسهيل إدخال المعدات اللازمة، وإرسال فرق إنقاذ متخصصة لمساندة طواقم الدفاع المدني وتسريع عمليات انتشال الجثامين.

كما طالبت بتفعيل آليات التحقيق والمساءلة الدولية لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

الدفاع المدني: 8 آلاف جثمان لا تزال تحت الأنقاض

وفي السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، الأحد، أن نحو 8 آلاف جثمان لا تزال مدفونة تحت أنقاض المباني المدمرة، مؤكدًا حاجة الفرق الميدانية إلى عشرات الحفارات والمعدات الثقيلة لتسريع عمليات الانتشال.

وناشد المتحدث المجتمع الدولي ممارسة الضغط للسماح بإدخال مستلزمات الطوارئ، وتعزيز فرق الدفاع المدني بطواقم إضافية، في ظل استمرار عملها وسط نقص حاد في المعدات الثقيلة والإمكانات الضرورية.

وبحسب تقرير نُشر في 8 أكتوبر، نقلًا عن متحدث باسم الدفاع المدني، تمكنت الطواقم من انتشال نحو ألف جثمان خلال عام من إعلان وقف إطلاق النار، فيما لا تزال آلاف الجثامين تحت الأنقاض.

وفي أحدث عمليات الانتشال المعلنة، شيّعت عائلات فلسطينية في حي الدرج بمدينة غزة، السبت، جثامين 75 شخصًا انتُشلت حديثًا من تحت أنقاض المباني المدمرة، بعدما تعذر الوصول إليها لسنوات.

ولا تقتصر الصعوبات التي تواجه فرق الدفاع المدني على نقص الآليات والمعدات، بل تمتد إلى مخاطر انهيار المباني المتضررة ووجود الذخائر غير المنفجرة، فضلًا عن محدودية الإمكانات المتاحة لفرق الطب الشرعي وإجراء فحوص الحمض النووي اللازمة لتحديد هويات أصحاب الرفات.