الدفاع المدني في غزة: 8 آلاف جثمان لا تزال تحت الأنقاض
أعلن المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، الأحد، أن نحو 8 آلاف جثمان لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة، مؤكدًا حاجة الفرق الميدانية إلى عشرات الحفارات والمعدات اللازمة لتسريع عمليات انتشال الجثامين.
وناشد المتحدث المجتمع الدولي ممارسة الضغط من أجل السماح بإدخال مستلزمات الطوارئ وتعزيز فرق الدفاع المدني بطواقم إضافية، في ظل استمرار عملها وسط نقص حاد في المعدات الثقيلة والإمكانات اللازمة.
وبحسب تقرير نُشر في 8 أكتوبر، نقل عن متحدث باسم الدفاع المدني قوله إن الطواقم تمكنت من انتشال نحو ألف جثمان خلال عام منذ إعلان وقف إطلاق النار، فيما لا تزال آلاف الجثامين تحت الأنقاض.
وفي أحدث عمليات الانتشال المعلنة، شيّعت عائلات فلسطينية في حي الدرج بمدينة غزة، السبت، جثامين 75 شخصًا انتُشلت حديثًا من تحت أنقاض المباني المدمرة، بعدما تعذر الوصول إليها لسنوات.
ولا تقتصر التحديات التي تواجه فرق الدفاع المدني على نقص الآليات والمعدات، بل تشمل أيضًا مخاطر المباني المتضررة والذخائر غير المنفجرة، إلى جانب محدودية الإمكانات المتاحة للطب الشرعي وإجراء فحوص الحمض النووي اللازمة لتحديد هويات أصحاب الرفات.
وفي هذا السياق، حذرت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، أماني الناعوق، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، من أن عمليات البحث عن الجثامين وانتشالها والتعرف على هويات أصحابها قد تستغرق سنوات.
فرنسا تطالب إسرائيل بمحاسبة المستوطنين المعتدين على رئيس بلدية فرنسي في الضفة الغربية
وفي سياق منفصل، طالب وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، السلطات الإسرائيلية باعتقال المسؤولين عن الاعتداء على رئيس بلدية فرنسي في الضفة الغربية، وتقديمهم إلى العدالة.
وقال بارو، في منشور عبر منصة «إكس»، إن برنار بودو، رئيس بلدية أولنوي-أيميريس بإقليم الشمال الفرنسي، تعرض لاعتداء عنيف على يد مستوطنين متطرفين في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن السلطات الفرنسية على تواصل معه.
وأكد الوزير الفرنسي ضرورة تحرك السلطات الإسرائيلية بشكل عاجل لملاحقة المتورطين في الاعتداء ومحاسبتهم، مطالبًا بوقف أعمال العنف وضمان أمن السكان المدنيين، وفقًا للالتزامات المترتبة على إسرائيل بموجب القانون الدولي.
وكانت تقارير إعلامية فرنسية قد أفادت بأن مستوطنين إسرائيليين هاجموا، أمس السبت، موكبًا يضم دبلوماسيين أوروبيين خلال جولة لتفقد موسم جني الزيتون في عدد من قرى الضفة الغربية، واعتدوا بالضرب على رئيس البلدية الفرنسي.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة رئيس البلدية ملقى على الأرض بجوار إحدى السيارات، عقب الاعتداء الذي استهدف الموكب خلال الجولة الميدانية.