إحراق السيارات ونهب المتاجر
إحراق السيارات ونهب المتاجر ..أصعب ليله تمر علي باريس بسبب احتجاجات الغلاء ورفع أسعار الوقود
في ليلة هي الاعنف للاحتجاجات في فرنسا حيث ، شهدت العاصمة الفرنسية وعدد من المدن الأخري اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن من مواجهات واسعة وحرائق الشوارع، وسط احتجاجات تطالب بتحسين القدرة الشرائية ورفضاً لارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة، مع عودة مظاهر تحرك السترات الصفراء.

واندلع حريق ضخم دمر أجزاء كبيرة من مقر بلدية ليموج التاريخي الذي يعود بناؤه إلى عام 1883.

كما أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن عدد الموقوفين على مستوى البلاد وصل إلى نحو 400 شخص، بينما قدرت النقابة العامة للشغل عدد المشاركين في التحركات بنحو 500 ألف شخص على المستوى الوطني.

واتت هذه الاحتجاجات تزامنت هذه المظاهرات مع احتجاجات للطلاب والمدارس الثانوية مستمرة منذ 21 سبتمبر، ودعت النقابات والجهات العمالية إلى مواصلة الاحتجاجات والإضراب العام في 5 نوفمبر الثاني المقبل للمطالبة بزيادة الرواتب وتحسين الخدمات.
إحراق السيارات ونهب المتاجر
وقال نائب رئيسة بلدية باريس إيمانويل جريجوار إن شوارع بأكملها في العاصمة "تعرّضت للتخريب"، فيما أقدم شبان ملثّمون على إحراق سيارات ونهب متاجر.
وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو توقيف 1200 شخص على خلفية الاحتجاجات، وإصابة 150 شرطيا.
ولجأت الشرطة التي انتشر عناصرها في عدد من أحياء العاصمة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع في مواجهة مئات المتظاهرين الذين ارتدى معظمهم ملابس سوداء وأقنعة، وقام بعضهم بإطلاق مقذوفات وألعاب نارية نحو العناصر.
وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو توقيف 1200 شخص على خلفية الاحتجاجات، وإصابة 150 شرطيا.
واندلعت أعمال عنف على هامش تظاهرات في باريس ومدن أخرى احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة، قالت وزارة الداخلية إن نحو 550 ألف شخص شاركوا فيها، في حين قدّر اتحاد "سي جي تي" أعداد المشاركين بـ800 ألف.
وفي سياق متصل شهدت مدن فرنسية عدة احتجاجات واسعة رفضا لارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية وتدهور الخدمات العامة، تخللتها مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن، إلى جانب أعمال تخريب وحرائق واقتحام مبانٍ عامة، وفق ما أوردته وكالة "فرانس برس".
إحراق السيارات ونهب المتاجر.
وامتدت المواجهات إلى مدينة ليون، حيث اندلعت أعمال عنف وحرائق في محيط ساحة بيلكور، كما تعرض مكتب السياحة للتخريب والحريق، وفق ما أوردته وكالة "فرانس برس". وشهدت مدن أخرى، بينها رين، إقامة حواجز في الشوارع باستخدام حاويات النفايات وألواح كبيرة، ما تسبب في اضطرابات بحركة المرور.
وتأتي هذه الاحتجاجات على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود وتراجع القدرة الشرائية، إلى جانب مطالب تتعلق بتحسين ظروف التعليم والخدمات العامة. وكانت الدعوات إلى التعبئة قد اتسعت خلال الأسابيع الماضية، بمشاركة طلاب ونقابات وفئات اجتماعية مختلفة.
