«التضامن» تشهد عرض «بنات الشمس» لجمعية «النور والأمل» بمكتبة مصر الجديدة
في إطار اهتمام وزارة التضامن الاجتماعي بدعم الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم، وتعزيز قدراتهم، والعمل على تمكينهم من المشاركة الفاعلة في مختلف مجالات الحياة؛ شهد الأستاذ خليل محمد خليل، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة بالوزارة، العرض المسرحي «بنات الشمس.. حكايات من نور»، الذي نظمته جمعية «النور والأمل لرعاية الكفيفات»، بالتعاون مع مكتبة «مصر الجديدة العامة».
جاء ذلك بحضور سلوى السيوفي، رئيس مجلس إدارة جمعية النور والأمل لرعاية الكفيفات وأعضاء مجلس الإدارة، وسهام الجوهري، رئيس مجلس إدارة مكتبة مصر الجديدة، وشريف سامي، رئيس مجلس إدارة صندوق «عطاء»، إلى جانب عدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني المعنية.
وقدم العرضَ فريقُ المسرح بجمعية «النور والأمل»، مستلهمًا أحداثه من التاريخ المصري القديم؛ حيث تناول الصراع بين الخير والشر، ومحاولات السيطرة على المملكة، قبل أن تنتصر إرادة الخير عبر العمل الجاد ومواجهة المكائد، لتتمكن الملكة من التغلب عليها واستعادة الاستقرار والازدهار للمملكة.
ويأتي العرض في إطار حرص الجمعية على استثمار قدرات الفتيات ذوات الإعاقة البصرية، وإتاحة الفرصة أمامهن للتعبير عن مواهبهن الفنية؛ بما يؤكد أن الإعاقة لا تحول دون الإبداع، وأن الفن يمثل إحدى أدوات القوة الناعمة القادرة على طرح القضايا المجتمعية، وتعزيز الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ قيم المشاركة والاندماج المجتمعي.
وأشاد الحضور بالمستوى الفني المتميز للعرض، وما أظهره أعضاء الفريق المسرحي من موهبة لافتة في الأداء والإبداع، مؤكدين أهمية دعم المبادرات التي تعمل على الدمج المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة وتشجيع مشاركتهم في الأنشطة الثقافية والفنية.
وزارة التضامن تستعرض جهودها المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية
وفي سياق متصل، استعرضت وزارة التضامن الاجتماعي جهودها المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية بمناسبة «اليوم العالمي للعصا البيضاء»، الذي يمثل فرصة لتسليط الضوء على حقوقهم، والتوعية بالتحديات التي تكتنف حياتهم اليومية، والتأكيد على أهمية توفير بيئة آمنة وميسرة تضمن لهم حرية الحركة والتنقل، وتكافؤ الفرص في التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية.
وتواصل الوزارة جهودها لدعم استقلالية الطلاب ذوي الإعاقة البصرية وتعزيز مشاركتهم في الحياة الجامعية عبر وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات؛ حيث وزعت نحو 300 عصا بيضاء على الطلاب لتسهيل تنقلهم بأمان واستقلالية، ويعزز قدرتهم على الاعتماد على أنفسهم.
كما شهد العام الدراسي توزيع نحو 300 جهاز حاسب آلي محمول "لاب توب"على الطلاب المكفوفين عبر الوحدات ذاتها.
وفي إطار جهود الحماية الاجتماعية، يستفيد نحو 1.3 مليون شخص من ذوي الإعاقة — ومن بينهم ذوو الإعاقة البصرية — من برنامج الدعم النقدي «كرامة».
إلى جانب ذلك، تعمل الوزارة على توفير الأجهزة التعويضية والأدوات المساعدة وفقًا لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في تعزيز استقلاليتهم وتيسير حياتهم اليومية، مؤكدة استمرار جهودها الشاملة لدمجهم وتمكينهم في المجتمع.





