ماجدة حنفي إحدى عارضات "تراثنا" من ذوي الهمم: الأجانب ينجذبون إلى الزجاج المعشق
كشفت ماجدة حنفي، إحدى العارضات من ذوي الهمم المشاركات في معرض "تراثنا 2026"، عن تجربتها في مجال صناعة الزجاج المعشق، مؤكدة أنها تعمل في هذه الحرفة منذ 27 عاما، وبدأت مشروعها برأس مال صغير ادخرته من مصروف المنزل، بدعم ومساندة من زوجها، حتى تمكنت من تطوير مشغولاتها الزجاجية والوصول بها إلى جمهور أوسع.
وأوضحت ماجدة حنفي، في تصريحات لـ"بوابة الوفد الإلكترونية"، أنها تحصل على المساحة المخصصة لعرض منتجاتها داخل معرض "تراثنا" مجانا دون مقابل، في إطار دعم العارضين من ذوي الهمم ومساندتهم، مشيرة إلى أن هذه المبادرات تسهم في مساعدة أصحاب الحرف اليدوية على عرض منتجاتهم والتعريف بأعمالهم أمام الجمهور.
وأضافت أنها تحصل على قطع الزجاج من مناطق مختلفة، لافتة إلى ارتفاع تكلفة الخامات المستخدمة في صناعة المشغولات الزجاجية، وعلى رأسها القصدير والنحاس والرصاص، وهو ما ينعكس على أسعار المنتجات النهائية، التي تنفذها بيديها بمساعدة زوجها وأبنائها.
وأشارت إلى أن صناعة الزجاج المعشق تعتمد على مهارة تركيب قطع الزجاج الملون داخل الفراغات المخصصة لها باستخدام النحاس، ثم توظيف خليط من القصدير والرصاص لضمان تماسك الأجزاء، موضحة أنها تصنع أباجورات وقطعا زجاجية متنوعة تحمل الطابع الفرعوني والمصري، بهدف جذب السائحين والأجانب المهتمين بالفنون التراثية والمشغولات اليدوية المميزة.
وأكدت أن الزجاج المعشق من الحرف الفنية التي تتميز بطابع خاص، لما يجمعه من ألوان وتصميمات متنوعة تعكس جمال الفن المصري، مشيرة إلى حرصها على تقديم منتجات تجمع بين الأصالة والإبداع، بما يسهم في جذب المهتمين بالتراث والحرف التقليدية.
أكملت أن قطع الزجاج المعشق تستغرق من يوم الي عدة أسابيع على حسب القطع التي تصممها مع تنسيق الألوان المستوحاه من الالوان الطبيعية و تتراوح أسعارها من 750 جنيها وتصل إلي 30 ألف جنيه للقطعه الواحده.
وانطلقت فعاليات الدورة الثامنة من معرض "تراثنا 2026" للحرف اليدوية والتراثية، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمركز مصر للمعارض الدولية، خلال الفترة من 17 إلى 24 أكتوبر، بمشاركة عربية ودولية تستهدف تعزيز الروابط الثقافية وفتح أسواق جديدة أمام المشروعات الصغيرة والحرفيين.
وأكد مصطفى إسماعيل حسن، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، أن المعرض يستضيف خمس دول، في إطار جهود دعم التعاون التجاري والتكامل الاقتصادي الإقليمي، وإتاحة فرص تسويقية وتصديرية جديدة للمنتجات التراثية.
وأوضح أن المملكة المغربية تحل ضيف شرف الدورة الثامنة، بمشاركة الإمارات العربية المتحدة والجزائر وتونس ولاتفيا، من خلال أجنحة تضم منتجات فنية وعروضا حية تعكس الموروث الثقافي والفولكلوري للدول المشاركة.
ويستهدف معرض "تراثنا 2026" تعزيز التبادل الثقافي بين الشعوب، وتشجيع التجارة البينية بين أصحاب المشروعات الصغيرة، إلى جانب تعريف الجمهور بالمنتجات الحرفية والتراثية من مختلف الدول، بما يدعم فرص التعاون التجاري ويسهم في توسيع نطاق انتشار المنتجات المصرية في الأسواق الخارجية.
وأشار الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات إلى أن نسبة مشاركة مشروعات المرأة في المعرض تبلغ 70%، بما يعكس أهمية تمكين المرأة اقتصاديا، ودعم صاحبات المشروعات الحرفية والإنتاجية، وإتاحة فرص أكبر أمامهن لتسويق منتجاتهن وتحقيق الاستدامة لمشروعاتهن.






