بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

جولة ميدانية لقيادات وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية لمتابعة المشروعات بـ"حدائق أكتوبر"

بوابة الوفد الإلكترونية

 شهدت مدينة حدائق أكتوبر جولة تفقدية ميدانية موسعة، بناءً على توجيهات المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بتكثيف المتابعة الميدانية للمشروعات القومية والخدمية بالمدن الجديدة، ودفع معدلات التنفيذ وتذليل المعوقات، وذلك للوقوف على الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات الحيوية والاستراتيجية، ومتابعة كفاءة منظومات المرافق الأساسية، والتأكد من الإلتزام بالمواصفات الفنية والبرامج الزمنية المعتمدة.

جولة موسعة لقيادات وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية برفقة رئيس جهاز مدينة حدائق أكتوبر لمتابعة المشروعات الإستراتيجية

حضر الجولة المهندس أحمد عمران نائب وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية لقطاع المرافق، والمهندس أحمد علي نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة للمرافق، وبمرافقة المهندس ياسر عبد الحليم رئيس جهاز تنمية مدينة حدائق أكتوبر.

واستُهلت الجولة بتفقد منظومة الصرف الصحي وبرك الأكسدة والتخلص الآمن، حيث تمت متابعة الحالة التشغيلية للمنظومة، والوقوف على كفاءة المكونات والمراحل التشغيلية، ومراجعة الإجراءات الفنية المتبعة لضمان إنتظام التشغيل وتحقيق أعلى معدلات الأداء والكفاءة. كما تم التأكيد على أهمية الإلتزام ببرامج الصيانة الدورية والإشتراطات الفنية والبيئية، ورفع كفاءة منظومة المعالجة والتخلص الآمن، بما يضمن استدامة خدمات الصرف الصحي والحفاظ على الصحة العامة والتوازن البيئي بالمدينة.

كما شملت الجولة تفقد مشروع الخزانات الأرضية الاستراتيجي، الذي بلغت نسبة الإنجاز به ٨٥٪، والذي يُعد أحد أهم المشروعات الداعمة لتطوير وتعزيز منظومة مياه الشرب بمدينة حدائق أكتوبر، حيث يتضمن تنفيذ عدد (٤) خزانات أرضية بسعة تخزينية تبلغ ٢٠ ألف متر مكعب للخزان الواحد، بإجمالي طاقة تخزينية تصل إلى ٨٠ ألف متر مكعب، إلى جانب تنفيذ محطتي رفع، إحداهما لملء الخزانات والأخرى لتوزيع مياه الشرب، فضلًا عن تنفيذ الخطوط الناقلة بأقطار ١٦٠٠ مم و١٤٠٠ مم، والمباني الكهربائية والإدارية والخدمية اللازمة لتشغيل المنظومة وفق أعلى معايير الكفاءة والاعتمادية التشغيلية.

وخلال تفقد المشروع، جرت متابعة مستجدات الأعمال المدنية والإنشائية والتركيبات الكهروميكانيكية، ومراجعة نسب التنفيذ الفعلية مقارنة بالبرنامج الزمني المستهدف، حيث شهد المشروع تقدمًا ملحوظًا في معدلات الإنجاز، مع الإنتهاء من توريد وتركيب الطلمبات ولوحات مغيرات السرعة، وإنجاز جانب كبير من أعمال الخطوط الناقلة، بالتوازي مع إستكمال أعمال التشطيبات والتجهيزات الفنية والتركيبات الكهروميكانيكية المتبقية. وتم التأكيد على ضرورة تكثيف معدلات العمل والتنسيق المستمر بين الجهات المنفذة، لاستكمال الأعمال طبقًا للمواصفات الفنية والإشتراطات القياسية، تمهيدًا لدخول المشروع الخدمة، بما يسهم في تعزيز السعات التخزينية ورفع كفاءة واستقرار إمدادات مياه الشرب، واستيعاب الإحتياجات المستقبلية الناتجة عن التوسع العمراني المتسارع بالمدينة.

وامتدت الجولة لتشمل مشروع (810 عمارات)، حيث تمت متابعة الموقف التنفيذي ومعدلات الإنجاز بمختلف قطاعات المشروع، والوقوف على مستوى تقدم أعمال البنية التحتية وشبكات مياه الشرب والصرف الصحي، إلى جانب أعمال تمهيد ورصف الطرق الرئيسية والداخلية، وتنفيذ الأرصفة وشبكات الكهرباء والإنارة، وأعمال تنسيق الموقع العام وتهيئة المناطق المحيطة بالعمارات. كما جرى التأكيد على ضرورة تحقيق التكامل بين مختلف عناصر المرافق والخدمات، وإحكام التنسيق بين الجهات المنفذة لضمان تتابع مراحل التنفيذ دون تعارض، مع تكثيف المتابعة الميدانية وسرعة تلافي أي ملاحظات فنية، وصولًا إلى الجاهزية الكاملة للمشروع وفق معايير الجودة والسلامة والكفاءة.

ومن جانبه، أكد المهندس ياسر عبد الحليم، أن مشروعات المرافق والبنية التحتية تحظى بأولوية قصوى ضمن خطط التنمية الشاملة بالمدينة، مشددًا على استمرار المتابعة الميدانية اليومية من خلال الإدارات المختصة، وفي مقدمتها إدارة المرافق، مع العمل على تذليل المعوقات الفنية والتنفيذية، وتعظيم الاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدفع معدلات الإنجاز، دون الإخلال بالمواصفات الفنية ومعايير الجودة والسلامة.

وأشار رئيس الجهاز إلى أهمية الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، وتسريع وتيرة العمل بالمشروعات الحيوية لضمان دخولها الخدمة في التوقيتات المستهدفة، بما يواكب معدلات النمو العمراني والزيادة السكانية بالمدينة، ويدعم كفاءة واستدامة الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، تنفيذًا لرؤية وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية نحو إنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة تتوافر بها مقومات جودة الحياة والتنمية المستدامة.