الأزهر يناقش شبهات المستشرقين والحداثيين حول تاريخ الأمم والحضارات في القرآن الكريم
يعقد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، الاثنين المقبل، الملتقى الحادي عشر ضمن سلسلة ملتقيات «شبهات وردود»، تحت عنوان «شبهات المستشرقين والحداثيين حول تاريخ الأمم والحضارات في القرآن الكريم.. عرض ونقد»، وذلك بعد صلاة المغرب بمدينة البعوث الإسلامية، في إطار جهود الأزهر لتعزيز الوعي الديني والتعامل العلمي مع الشبهات المثارة حول القرآن الكريم.
تفاصيل الملتقى الحادي عشر لمجمع البحوث الإسلامية
ويُنظَّم الملتقى من خلال اللجنة العليا لشؤون الدعوة بمجمع البحوث الإسلامية، ضمن برنامج «منبر الوعي»، برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وإشراف فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر، والأستاذ الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية.
ويحاضر في اللقاء الأستاذ الدكتور سيد بلاط، أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة الأزهر، فيما يتولى إدارة الملتقى الشيخ يوسف المنسي، عضو أمانة اللجنة العليا لشؤون الدعوة بالمجمع.
مناقشة شبهات المستشرقين والحداثيين حول القرآن الكريم
ويتناول الملتقى أبرز الشبهات التي أُثيرت حول طريقة عرض القرآن الكريم لتاريخ الأمم والحضارات السابقة، من خلال مناقشة منطلقات هذه الشبهات وتحليل ما تتضمنه من تصورات وقراءات، ونقدها في ضوء الحقائق التاريخية ودلالات النص القرآني.
ويهدف اللقاء إلى إبراز منهج القرآن الكريم في عرض أخبار الأمم السابقة، وما تتضمنه من دلالات وعبر، بما يساعد على فهم المقاصد من القصص القرآني، والتعامل المنهجي مع القراءات التي تتناول قضاياه التاريخية والحضارية.
الأزهر يعزز الوعي الديني ويواجه المفاهيم المغلوطة
وتأتي سلسلة ملتقيات «شبهات وردود» ضمن جهود مجمع البحوث الإسلامية لترسيخ الوعي الديني الرشيد، وتحصين الشباب من الشبهات والمفاهيم المغلوطة، عبر تقديم معالجة علمية للقضايا المثارة حول القرآن الكريم وعلومه.
ويعتمد هذا التوجه على المنهج الأزهري في الفهم والبحث والتحقيق، مع الاهتمام بدقة قراءة النصوص وتحليل القضايا المطروحة، بما يسهم في تعميق الوعي بمقاصد الخطاب القرآني، وتعزيز القدرة على مناقشة الشبهات والرد عليها بأسس علمية.