بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

المجلس الأوروبي يطالب إسرائيل بوقف التوسع الاستيطاني

بوابة الوفد الإلكترونية

دعا المجلس الأوروبي، اليوم السبت، إسرائيل إلى التراجع الفوري عن قرارات توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية، مطالباً بسحب مناقصة البناء في منطقة «E1» بالضفة الغربية المحتلة، ومحذراً الشركات والمؤسسات المالية من المشاركة في هذا المشروع أو غيره من مشروعات الاستيطان.

 

وأكد المجلس، خلال اجتماعه، أن المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، مجدداً دعوته الشركات إلى عدم التقدم بعطاءات لتنفيذ عقود البناء في منطقة «E1» أو في أي مشروعات استيطانية أخرى.

وشدد على أن مشاركة الشركات والمؤسسات المالية في أعمال البناء داخل المستوطنات قد تترتب عليها عواقب قانونية واقتصادية، فضلاً عن تداعيات سلبية على سمعتها ومخاطر التعرض لانتهاكات جسيمة للقانون الدولي.

مشروع «E1» يهدد التواصل الجغرافي بين المدن الفلسطينية

ومن المقرر إغلاق باب التقدم بعطاءات المشروع في 19 أكتوبر الجاري، ويستهدف إقامة آلاف الوحدات السكنية امتداداً لمستوطنة «معاليه أدوميم»، الواقعة بين حدودها الغربية القائمة والقدس الشرقية.

ويُتوقع أن يؤثر المشروع على التواصل الجغرافي بين التجمعات السكانية الفلسطينية الرئيسية، بما فيها رام الله والقدس الشرقية وبيت لحم، الأمر الذي يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً في الضفة الغربية المحتلة.

مواجهات بين الفلسطينيين والمستوطنين شمال شرق رام الله

وفي سياق متصل، اندلعت مواجهات بين أهالي قرية المغير، الواقعة شمال شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، ومجموعات من المستوطنين المسلحين، بحماية من قوات الجيش الإسرائيلي.

وأفادت مصادر محلية بأن عدداً من المستوطنين اقتحموا أطراف القرية والمناطق القريبة من البؤر الاستيطانية المجاورة، واستهدفوا ممتلكات المواطنين وأراضيهم الزراعية، ما دفع الأهالي والشبان إلى التصدي لهم في محاولة لمنع الاعتداءات وحماية المنازل.

وأطلقت قوات الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمطاطي لتأمين انسحاب المستوطنين، كما فرضت قيوداً على الحركة عند مداخل القرية.

وتأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد الاعتداءات ومحاولات السيطرة على الأراضي الزراعية في المنطقة.

«فاينانشيال تايمز»: تصاعد هجمات المستوطنين خلال موسم حصاد الزيتون

من جانبها، سلطت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية الضوء على هجمات المستوطنين الإسرائيليين على قرى فلسطينية في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، مشيرة إلى تعرض سكان محليين وصحفية أمريكية تعمل لدى صحيفة «واشنطن بوست» لاعتداءات بالضرب، بالتزامن مع محاولات الفلسطينيين جني محصولهم خلال موسم حصاد الزيتون السنوي.

وقال مراسل الصحيفة البريطانية في الأراضي الفلسطينية، جيمس شوتر، إن هذه الهجمات، التي تصاعدت حدتها أمس الجمعة، تأتي في ظل ارتفاع ملحوظ في وتيرة عنف المستوطنين داخل الأراضي الفلسطينية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ تولي ائتلاف بنيامين نتنياهو السلطة عام 2022، نفذ المستوطنون أكثر من 6100 هجوم ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وأضافت أن هذه الاعتداءات، إلى جانب القيود المفروضة على التنقل والوصول، أسهمت في تهجير أكثر من 6500 فلسطيني، وتسببت في تهجير 132 تجمعاً سكانياً فلسطينياً في الضفة الغربية، بصورة كلية أو جزئية.