في اليوم العالمي للعصا البيضاء..
مديرية أمن كفر الشيخ ترسم البسمة على وجوه طلاب مدرسة النور للمكفوفين
في إطار حرص الدولة المصرية على تعزيز جهودها لتوفير كافة سبل الدعم والتمكين لأصحاب الهمم ودمجهم الشامل في المجتمع، شهدت مدرسة النور للمكفوفين وضعاف البصر بكفر الشيخ زيارة إنسانية متميزة من وفد العلاقات العامة بمديرية أمن كفر الشيخ، لمشاركة الطلاب احتفالهم باليوم العالمي للعصا البيضاء، وذلك وسط أجواء ملؤها الفرحة والبهجة والتلاحم المجتمعي.
وكانت في استقبال الوفد رحاب رشاد، مدير إدارة التربية الخاصة بمديرية التربية والتعليم بكفر الشيخ، بحضور الدكتور أشجان عبد الستار، مدير مدرسة النور، و خالد أبو عظمة، موجه الإعاقة البصرية.
وشملت الزيارة جولة تفقدية على مختلف الفصول الدراسية بالمدرسة، حرص خلالها أعضاء الوفد الأمني على التواصل المباشر مع الطلاب، وتوزيع العصا البيضاء والهدايا العينية والتذكارية عليهم، مما ترك أثراً طيباً وانطباعاً إيجابياً واسعاً في نفوس الطلاب وأسرهم وأعضاء الهيئة التدريسية.
برامج ترفيهية واستضافة متميزة بنادي الشرطة
ولم تقتصر الفعاليات على الجولة الميدانية داخل أروقة المدرسة، بل امتدت الاحتفالات ليصطحب وفد العلاقات العامة بمديرية الأمن الطلاب في رحلة خاصة إلى نادي الشرطة بكفر الشيخ.
وهناك، تم تنظيم سلسلة من البرامج والفقرات الترفيهية والموسيقية المتنوعة التي صُممت خصيصًا لتناسب احتياجاتهم وتضمن تفاعلهم الكامل.
وقد أتاحت هذه الاستضافة للطلاب قضاء أوقات ممتعة ومليئة بالنشاط والحيوية في أجواء اتسمت بالدفء والتفاعل الأخوي، مما ساهم بشكل ملموس في تعزيز أواصر التواصل والمحبة بينهم وبين رجال الشرطة، وأكد على الدور المجتمعي والإنساني النبيل الذي تقوم به المؤسسات الأمنية إلى جانب مهامها الوطنية في حفظ الأمن والأمان.
أهمية الدمج والدعم المؤسسي
وفي سياق هذه المناسبة، أعربت رحاب رشاد، مدير إدارة التربية الخاصة، عن خالص تقديرها وامتنانها لمديرية أمن كفر الشيخ على هذه المبادرة الكريمة، وقالت في تصريح خاص: إن مشاركة وفد مديرية أمن كفر الشيخ أبناءنا من طلاب مدرسة النور للمكفوفين في احتفالهم باليوم العالمي للعصا البيضاء تعكس عمق الشراكة المجتمعية والمسؤولية الإنسانية التي توليها أجهزة الدولة لأبنائنا من 'قادرون باختلاف .
إن العصا البيضاء ليست مجرد أداة للحركة، بل هي رمز للاستقلالية والإرادة والاعتماد على الذات.
ونحن في إدارة التربية الخاصة نثمن غاليا هذا الدعم النفسي والمعنوي الكبير، والذي يجسد رؤية القيادة السياسية في تقديم كافة التيسيرات لدمج هذه الفئة العزيزة وتوفير بيئة تعليمية ومجتمعية دامجة تتيح لهم إبراز طاقاتهم وإمكانياتهم الحقيقية.
واختُتمت الاحتفالية بتوجيه إدارة التربية الخاصة والمدرسة الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا اليوم وإدخال السرور على قلوب الطلاب، مع التأكيد على استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات النافعة التي تدعم مسيرة التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية.







