بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس حي المطرية يتابع عمليات تطوير الطرق وتركيب بلاط الإنترلوك

 المهندس محمد عبد
المهندس محمد عبد النعيم، رئيس حي المطرية خلال الجولة

أجرى المهندس محمد عبد النعيم، رئيس حي المطرية، جولة ميدانية لمتابعة أعمال رصف الطرق وتركيب بلاط الإنترلوك بمتفرعات وسط البلد ومتفرعات عرب الطوايلة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والمهندسة منى البطراوي، نائب المحافظ للمنطقة الشرقية.

ورافق رئيس الحي خلال الجولة النائب أحمد عبد الفتاح منطاوي، الشهير بـ«دودو العمدة»، إلى جانب مسؤولي إدارات الطرق والمتابعة الميدانية والإشغالات بالحي، للوقوف على معدلات التنفيذ ومتابعة سير الأعمال على أرض الواقع.

وتستهدف أعمال التطوير تحسين حالة الطرق وتيسير حركة المواطنين، فضلًا عن الارتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لأهالي المنطقة.

الحفاظ على أعمال الرصف وبلاط الإنترلوك

وفي السياق ذاته، ناشدت رئاسة حي المطرية المواطنين ضرورة الحفاظ على أعمال الرصف وبلاط الإنترلوك، وعدم إتلاف الطرق أو إشغالها بما يعيق الحركة، مؤكدة أهمية التعاون للحفاظ على أعمال التطوير باعتبارها ملكًا للجميع وتسهم في تحسين جودة الحياة وتيسير التنقل.

يذكر أن الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، تفقد بدء المرحلة الأولى من أعمال ترميم وإعادة تأهيل سوق الخيامية التراثى بقصبة رضوان بك بحى وسط القاهرة، لدعم الأنشطة التجارية والحرفية القائمة داخل السوق، في إطار جهود الحفاظ على التراث المعمارى والحرف التقليدية بالقاهرة التاريخية.

ويُنفذ المشروع بتمويل مشترك من مؤسسة أغاخان للخدمات الثقافية – مصر ،ومؤسسة «أليف» (ALIPH)، بتكلفة تتجاوز 100 مليون جنيه،وتستغرق الأعمال ثمانية أشهر، ومن المقرر الانتهاء منها في مايو 2027، بالتعاون مع محافظة القاهرة،  ووزارتى الآثار والأوقاف.

ويهدف المشروع إلى صون القيمة المعمارية والتاريخية للسوق، والحفاظ على أحد أبرز مراكز الحرف اليدوية التراثية فى القاهرة، وإحياء دوره الثقافى والاقتصادى وضمان استمرار هذا الموروث للأجيال القادمة.

وأكد محافظ القاهرة أن المشروع يعكس أهمية التعامل مع التراث باعتباره رصيدًا حيًا يسهم فى التنمية، وليس مجرد شاهد على الماضى؛ إذ يجمع بين صيانة المبانى التاريخية وتحسين البيئة العمرانية ودعم الأنشطة التقليدية، بما يعزز ارتباط السكان بموروثهم الثقافى ويسهم فى تنشيط السياحة الثقافية بمنطقة الدرب الأحمر.