بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حملة مكبرة بالموسكي.. رفع الإشغالات ومصادرة المضبوطات من شوارع العتبة والأزهر

جانب من رفع الإشغالات
جانب من رفع الإشغالات من شوارع العتبة والأزهر

شنّ حي الموسكي بمحافظة القاهرة حملة إشغالات مكبرة، استهدفت إزالة التعديات التي تعوق حركة المرور وتشوه المظهر الحضاري، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والدكتور أحمد العدل، نائب المحافظ للمنطقة الغربية.

رفع الإشغالات والتعديات الموجودة بالشوارع المستهدفة

وقاد الحملة أحمد خليفة، رئيس حي الموسكي، بالتعاون مع إدارة الإشغالات والمتابعة الميدانية، وشملت عددًا من الشوارع والميادين الحيوية، من بينها شارع الجيش وشارع الأزهر وميدان العتبة، إلى جانب شوارع يوسف نجيب وبورسعيد والأزهر.

وأسفرت الحملة عن رفع الإشغالات والتعديات الموجودة بالشوارع المستهدفة، ومصادرة المضبوطات وإيداعها بمخازن الحي، في إطار جهود إعادة الانضباط وتيسير حركة المواطنين والسيارات.

رفع المخلفات الناتجة عن أعمال الإزالة

وتزامنت أعمال رفع الإشغالات مع حملة نظافة مكبرة نفذتها شركة «ارتقاء»، لرفع المخلفات الناتجة عن أعمال الإزالة، بما يسهم في سرعة استعادة المظهر الحضاري ورفع كفاءة الشوارع بالمنطقة.

وتأتي هذه التحركات ضمن جهود محافظة القاهرة للتصدي للمخالفات والإشغالات، وتحقيق الانضباط بالشوارع، والحفاظ على المظهر الحضاري للأحياء.

يذكر أن الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، تفقد بدء المرحلة الأولى من أعمال ترميم وإعادة تأهيل سوق الخيامية التراثى بقصبة رضوان بك بحى وسط القاهرة، لدعم الأنشطة التجارية والحرفية القائمة داخل السوق، في إطار جهود الحفاظ على التراث المعمارى والحرف التقليدية بالقاهرة التاريخية.

ويُنفذ المشروع بتمويل مشترك من مؤسسة أغاخان للخدمات الثقافية – مصر ،ومؤسسة «أليف» (ALIPH)، بتكلفة تتجاوز ١٠٠ مليون جنيه،وتستغرق الأعمال ثمانية أشهر، ومن المقرر الانتهاء منها في مايو 2027، بالتعاون مع محافظة القاهرة،  ووزارتى الآثار والأوقاف.

ويهدف المشروع إلى صون القيمة المعمارية والتاريخية للسوق، والحفاظ على أحد أبرز مراكز الحرف اليدوية التراثية فى القاهرة، وإحياء دوره الثقافى والاقتصادى وضمان استمرار هذا الموروث للأجيال القادمة.

وأكد محافظ القاهرة أن المشروع يعكس أهمية التعامل مع التراث باعتباره رصيدًا حيًا يسهم فى التنمية، وليس مجرد شاهد على الماضى؛ إذ يجمع بين صيانة المبانى التاريخية وتحسين البيئة العمرانية ودعم الأنشطة التقليدية، بما يعزز ارتباط السكان بموروثهم الثقافى ويسهم فى تنشيط السياحة الثقافية بمنطقة الدرب الأحمر.