بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حي المعادي يشن حملة مكبرة بمنطقة دجلة لمراجعة تراخيص المحلات التجارية

الغلق والتشميع وفقًا
الغلق والتشميع وفقًا للإجراءات المتبعة

قاد الدكتور محمد عثمان الإمام، رئيس حي المعادي، حملة مكبرة بنطاق السنتر التجاري بشارع 204 دجلة بمنطقة دجلة، وذلك لمراجعة تراخيص المحلات التجارية، والتأكد من الالتزام بالاشتراطات القانونية المنظمة لممارسة النشاط، وياتي ذلك في اطار تنفيذ توجيهات الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وأشرف منصور، نائب المحافظ للمنطقة الجنوبية.

وشملت الحملة رفع الإشغالات ومراجعة التراخيص واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفات، والتي تضمنت الغلق والتشميع وفقًا للإجراءات المتبعة.

كما قامت أجهزة الحي بشن حملة ميدانية لمصادرة التكاتك المخالفة، استجابةً لشكاوى المواطنين، وفي إطار جهود الحي لتحقيق الانضباط بالشوارع والحفاظ على السيولة المرورية.

 فرض الانضباط بالشوارع

وتأتي هذه الحملات في إطار حرص حي المعادي على فرض الانضباط بالشوارع، وتحقيق الالتزام بالقوانين والاشتراطات المنظمة للأنشطة التجارية، والاستجابة لشكاوى المواطنين، مع استمرار الحملات الرقابية والمتابعة الدورية لضمان عدم عودة المخالفات.

يذكر أن الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، تفقد بدء المرحلة الأولى من أعمال ترميم وإعادة تأهيل سوق الخيامية التراثى بقصبة رضوان بك بحى وسط القاهرة، لدعم الأنشطة التجارية والحرفية القائمة داخل السوق، في إطار جهود الحفاظ على التراث المعمارى والحرف التقليدية بالقاهرة التاريخية.

ويُنفذ المشروع بتمويل مشترك من مؤسسة أغاخان للخدمات الثقافية – مصر ،ومؤسسة «أليف» (ALIPH)، بتكلفة تتجاوز ١٠٠ مليون جنيه،وتستغرق الأعمال ثمانية أشهر، ومن المقرر الانتهاء منها في مايو 2027، بالتعاون مع محافظة القاهرة،  ووزارتى الآثار والأوقاف.

ويهدف المشروع إلى صون القيمة المعمارية والتاريخية للسوق، والحفاظ على أحد أبرز مراكز الحرف اليدوية التراثية فى القاهرة، وإحياء دوره الثقافى والاقتصادى وضمان استمرار هذا الموروث للأجيال القادمة.

وأكد محافظ القاهرة أن المشروع يعكس أهمية التعامل مع التراث باعتباره رصيدًا حيًا يسهم فى التنمية، وليس مجرد شاهد على الماضى؛ إذ يجمع بين صيانة المبانى التاريخية وتحسين البيئة العمرانية ودعم الأنشطة التقليدية، بما يعزز ارتباط السكان بموروثهم الثقافى ويسهم فى تنشيط السياحة الثقافية بمنطقة الدرب الأحمر.