بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

سلسال بهجورة الفني مستمر.. «هيلانة» موهبة تنتظر الدعم

الثراء المعماري في
الثراء المعماري في بهجورة ـ تصوير: أمير الصراف

من الواضح أن قرية بهجورة، الواقعة شمال محافظة قنا، والتي تتبع إداريًا مركز نجع حمادي، ما زالت تُنجب الموهوبين، فهناك سلسال غير عائلي، ولكنه فني، لا يزال مستمرًا من الفنانين الذين أنجبتهم هذه القرية التاريخية على مدار تاريخها.

بهجورة، التي يحفز ثراؤها المعماري الغني بالعناصر الفنية والجداريات، وتراثها الشفاهي، على مولد فنان يبرز من كل جيل من أجيالها، من شمعي سليمان إلى جورج بهجوري، ثم أيمن هنتر وآخرين، إلى هيلانة نصري، الموهبة الشابة التي بدأت تحبو في ذلك المشوار الفني. 

 

تشكل بيئة الميلاد والسنوات الأولى من الطفولة جزءًا لا ينمحي من شخصية الإنسان، فرغم أن الفنان التشكيلي العالمي جورج بهجوري وُلد فقط في بهجورة ولم يعش فيها طويلًا، إذ انتقل إلى محافظات أخرى رفقة أسرته، فإنه يعتز بمحل ميلاده، ويبرهن هو على ذلك بتلك الصورة التي يضعها في مدخل مرسمه بشارع معروف وسط القاهرة، وهو يجلس مرتديًا الجلباب البلدي، وأعلاه يافطة محطة قطار بهجورة، كذلك عناوين كتبه «بهجر في المهجر» و«من بهجورة إلى باريس»، التي توضح تأثره الشديد بمحل ميلاده. 

 

هيلانة تنضم للسلسال الفني: 

 

منذ فترة طويلة، يتداول المهتمون بالفن والثقافة في شمال محافظة قنا أعمال موهبة شابة في رسم البورتريه واللوحات بكثير من الإعجاب، ربما بسبب حداثة سنها، إذ لا يزيد عمرها عن 15 عامًا. 

هيلانة نصري
هيلانة نصري

اسمها هيلانة نصري عبد المخلص، من مواليد قرية بهجورة، وتدرس في الصف الأول الثانوي، وهي صاحبة الترتيب الثالث بين شقيقاتها الأربع، اللاتي بينهن اثنتان من الجامعيات. 

 

تقول هيلانة نصري لـ«الوفد» إنها تأثرت بالمسيرة الفنية لشقيق والدتها، الفنان كرم كامل، وكذلك شقيقتها الكبرى التي درست الفنون الجميلة، وأنها تطمح في تحقيق مسيرة فنية في مستقبلها مثل الفنان العالمي جورج البهجوري، الذي تعتبره مثلها الأعلى. 

من أعمال الفنانة الشابة هيلانة نصري
من أعمال الفنانة الشابة هيلانة نصري

تجمع أعمال الفنانة الصغيرة بين فن البورتريه واللوحات متعددة المناظر التي أوحى بها خيالها وحاستها الفنية الظاهرة عليها، وتبدو في أعمالها متأثرة بأعمال الفنانين العالميين. تقبض هذه الموهبة الشابة على موهبتها الكامنة فيها بكل ما تملك، رغم أنها لا تتلقى دعمًا من المؤسسات الثقافية في محيطها، كقصر ثقافة نجع حمادي!