بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الإفتاء توضح أهم الخطوات التي يتوقف عليها استقرار الأسرة وسعادتها

بوابة الوفد الإلكترونية

أكدت دار الإفتاء المصرية أن اختيار شريك الحياة من أهم الخطوات التي يتوقف عليها استقرار الأسرة وسعادتها، مشددة على أهمية الوعي والتبصر عند اتخاذ قرار الزواج، وضرورة إدراك كل من الزوجين للمسؤوليات المترتبة على تكوين الأسرة، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك تسوده المودة والرحمة.
 

وأوضحت الدار أن نجاح الحياة الزوجية يبدأ من حسن الاختيار، والاقتناع المتبادل بين الطرفين، مع احترام حق الرجل والمرأة في اختيار شريك الحياة دون إكراه، مؤكدة أن دور الأهل يتمثل في تقديم النصح والإرشاد، وليس فرض الزواج على أبنائهم.

الوعي بالمسؤولية أساس نجاح الحياة الزوجية

وأشارت دار الإفتاء المصرية إلى أن من المعاني الطيبة التي تؤلف قلوب الأزواج تغليب الوعي والتبصر عند الاختيار، وأن يدرك الشاب حجم المسؤولية التي ستلقى على عاتقه، ويحرص على نجاح أسرته وسعادتها.

كما أكدت أهمية تحلي الزوجة بالصبر، وحرصها على رعاية زوجها وأسرتها رعاية صالحة، بما يعزز الاستقرار داخل المنزل، ويجعل الأسرة نواة صالحة للمجتمع.

هل يجوز إجبار الأبناء على الزواج؟

وفيما يتعلق بحرية اختيار الزوج أو الزوجة، أكدت دار الإفتاء أن الإسلام أقر حق الرجل والمرأة في اختيار شريك الحياة، وأن الزواج يقوم على الرضا والقبول بين الطرفين، ولا يصح أن يكون قائمًا على الإكراه.

وبناءً على ذلك، لا يجوز للأهل إجبار أبنائهم على الزواج رغمًا عنهم، ويقتصر دورهم على تقديم المشورة والنصح والإرشاد، مع مراعاة رغبات الأبناء وحقهم في اتخاذ قرار يتعلق بمستقبلهم وحياتهم الأسرية.

ويُعد احترام إرادة الطرفين من الأسس المهمة لبناء علاقة زوجية مستقرة، إذ يساعد القبول المتبادل على تعزيز الثقة والتفاهم، ويمنح الزوجين فرصة أكبر لتحمل مسؤوليات الحياة المشتركة.

حسن الاختيار أساس استقرار الأسرة والمجتمع

ويؤكد توجيه دار الإفتاء المصرية أن بناء أسرة مستقرة يبدأ من اتخاذ قرار الزواج بوعي ومسؤولية، مع مراعاة التوافق بين الزوجين واحترام الحقوق المتبادلة، والحرص على توفير بيئة أسرية يسودها التفاهم والمودة والرحمة.

كما أن إدراك كل طرف لمسؤولياته وواجباته تجاه الآخر يسهم في مواجهة التحديات التي قد تعترض الحياة الزوجية، ويعزز قدرة الأسرة على الاستمرار والاستقرار، لتكون نواة صالحة لمجتمع أكثر تماسكًا.